التصنيف القصة القصيرة

حكايات في رمضان الحلقة 10

.الحاج سليمان … !!!   حكايات في رمضان ( الحلقة 10 )   بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸   في زقاق ضيق من أزقة البلدة القديمة، حيث البيوت المتلاصقة كحبات السبحة، نشأ سليمان. كان أكبر إخوته بكرًا ،…

نقرةٌ ملغومة كَصحوةٍ بِلا موعد

نقرةٌ ملغومة… كَصحوةٍ بِلا موعد: في تمامِ السّاعةِ الخامسةِ وَالعشرين، في اليومِ الثّاني وَالثّلاثين من الشّهر الثّالث عشر من عامٍ مجهول، عبثتُ بِمقاييسِ الوجود، استعرتُ زمناً خاصّاً بي، عساهُ يعودُ من مخبئِهِ لِيدقَّ بابَ قلبي ثانيةً، وَلم يأتِ أبداً، فَقد…

  حكايات في رمضان الحلقة 9

حمدة ( أمّ سعيد ) … !!!   حكايات في رمضان ( الحلقة 9 )   بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸   بين كروم العنب المُثقلة بالعِذْق، وأشجار الخوخ والبرقوق التي تتهادى تحت وطأة النضج، وعلى مقربةٍ من…

حكايات في رمضان الحلقة الثامنة

خطايا الناس حكايات في رمضان الحلقة الثامنة بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين كانت البلدة وادعةً كعادتها، لا تُفشي أسرارها إلا همسًا، غير أنّ اسم ” ناصر ” كان يُقال فيها جهرًا، مقرونًا بالخوف واللعنات المكتومة. رجلٌ اتُّهم بقتل أحد…

عند التّاسعة …

ق ق ج |   عند التّاسعة   تأخّرتُ… فعشتُ   بقلم عدنان الطائي   كاتب ومفكّر عراقي، يختصر الفقد والزّمن والوعي الدّاخلي في نصوص قصيرة جدًّا وتأمّليّة، بين الرّمزيّة العربيّة والتّجربة العالميّة.   تمهيد   أحيانًا لا تحتاج الحكاية…

الشيخ والعسل …

الشيخ والعسل. … !!!   حكايات في رمضان ( الحلقة 7 )   بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸   في بلدةٍ تكاد البيوتُ تتدافع فيها، كانت المقابرُ أيضاً تتنافسُ على شبرٍ من الأرض. لم يعد ثمة متسعٌ للموتى…

عند التّاسعة

ق ق ج   عند التّاسعة   تأخّرتُ… فعشتُ   بقلم عدنان الطائي   كاتب ومفكّر عراقي، يختصر الفقد والزّمن والوعي الدّاخلي في نصوص قصيرة جدًّا وتأمّليّة، بين الرّمزيّة العربيّة والتّجربة العالميّة.   تمهيد   أحيانًا لا تحتاج الحكاية إلى…

حكايات في رمضان

يا ناسي خير أبوك حكايات في رمضان ( الحلقة 6 ) بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين كان أشرف فتىً لم يجد حظّه في الكتب، فلم تدم مقاعد الدراسة طويلاً تحت قدميه. أخرجه والده من المدرسة باكراً، واشترى له قطيعاً…

گُلِيزَارُ أَنْوَر

گُلِيزَارُ أَنْوَر « الْبَيْتُ الْقَدِيمُ » حَنِينٌ لِلْوَطَنِ وَرَحِيلُ قَدَرٍ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي   گُلِيزَارُ أَنْوَر، عِنْدَمَا فَتَحَتْ عَيْنَيْهَا لِلْحَيَاةِ وَعَرَفَتْ بَعْضَ أَسْرَارِهَا، قَاوَمَتْ كُلَّ الْأَشْوَاكِ الَّتِي تَحْيَا حَوْلَهَا، أَبَتْ أَنْ تَكُونَ نَرْجِسَةً نَائِيَةً، جَرْدَاءَ، بِلَا نُورٍ، خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ…

اعتقالٌ مع عشقِ التّنفيذ

اعتقالٌ مع عشقِ التّنفيذ:   (كَنقوشٍ عنيدةٍ لا تُمحى حفرتُ على جلدي ملامحَكَ)… (كَخطوطٍ ظريفةٍ غائرةٍ خلّدتُ حرفَي اسمِكَ)… بِهذهِ الكلماتِ، ابتدأتْ رحلةَ غيابِها فيه، سكبتْ لواعجَها دفعةً واحدةً، وَتذكّرتْ لحظةَ اعتقالِه في ساحةِ المدينةِ حينَ تَرَافَقا لِاستكمالِ ورقةٍ رسميّة…