التصنيف القصة القصيرة

البُقْجَة

البُقْجَة   حكايات في رمضان ( الحلقة 3 )   بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين   على أطراف إحدى البلدات ، حيث تُحكى حكايا الناس بين جدران الطين وأغصان الزيتون والتين ، عاش رجلٌ اسمه أبو محمد . لم…

يا فا اسمٌ لا يموت

يافا اسمٌ لا يموت حكايات في رمضان ( 2 ) بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين حين وُلدت الطفلة، لم يحتَر والداها المنحدران من أزقة يافا وعطر برتقالها في الاسم. كان الاسم حاضرًا قبلها، يسكن الذاكرة والحنين. أسمياها يافا؛ ليبقيا…

 الحُبُّ الأبويُّ

الحُبُّ الأبويُّ لم يكنِ الرّجلُ ممّن يرسمون حياتَهُم بخطٍّ مستقيم، بل كان أقربَ إلى نهرٍ تُغيّرُ المنعطفاتُُ مجراه، ولا تغيّرُ ماءَه. خرجَ من وطنِهِ شابًّا يحملُ حقيبةً صغيرةً، وحنينًا أكبرَ من المدنِ الّتي سيعبرُها، يسافرُ لا طلبًا للمغامرةِ بل طلبًا…

الطَّمَع

الطَّمَع … !!! حكايات في رمضان ( الحلقة 1 )   بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين في البلدة الوادعة، حيث تتشابك الأزقة الضيقة كخيوط حكاية قديمة، عاش أربعة رفاق، نشأت صداقتهم في طفولة بسيطة، وتشبثت كجذور شجرة عتيقة…

سيمفونية “الصوص” المنكوب …

بقلم ….سلمى صوفاناتي سيمفونية “الصوص” المنكوب : يبدو أن الدجاج في بلادنا يتمتع بـ “حس ……” رفيع؛ فهو لا يقرر المرض إلا عندما تقرر الأسعار أن تمارس رياضة التسلق. فجأة، تحول الدجاج من “وجبة الفقراء” إلى “كائن أسطوري” يصارع الموت،…

رسالة أنثى 

رسالة أنثى   قطرالندى السعد بين أروقة الحياة المزدحمة .. هناك قلوب اختارت “التقاعد المبكر” من المشاعر .ليس كرها في الحب . بل رغبة في السلام لسنوات طويلة رفعت تلك المرأة شعار الاكتفاء الذاتي .. تلك التي كان قلبها مفعم…

أجرُ المحسنين

بقلم: ماهر اللطيف   استقللتُ سيارةَ أجرةٍ جماعيّة مع مجموعةٍ من الركّاب في اتّجاه العاصمة فجراً. جلستُ في المقعد الأمامي بجانب السّائق، فيما توزّع ثلاثة ركّاب على المقاعد الوسطى، ومثلهم في المقاعد الخلفيّة. كان الطّقس بارداً جداً في هذا اليوم…

دعاء محمود تكتب ساكسونيا

ساكسونيا ينادي بأعلى صوته ـ ساكسونيا سا سا سا ساكسونيا ـ متجوِّلا يوهمنا بأنّه يبدِّل أفخر أنواع الأواني الَّتي لديه بما تحويه بيوتنا من خردة قديمة، ضجيج صوته يجعل الأمّهات تتكالب على بضاعته ظنًّا منهم أنَّه تاجر عظيم، فيكتشفون بعد…

جهاد و رامي

جهاد و رامي (نداء الآفاق والهجرة…)   يومها عاد “جهاد” مع عمّه نَظْرَتُه مختلفة، وعيناه تُخْفيان أمرًا… ما الّذي حدث؟ … وعرفَ أهلُه أنَّ سفرَه وشيكٌ جدًّا!… نظرتْ أمّه الى وجهه، أصفر بلون حبّاتِ ليمونِ شجرةٍ لامسها بيديه … أين…

جهاد و رامي

جهاد و رامي!…   (نداء الهجرة إلى البعيد )   “تتمّةُ القصّة”… والأمّ وقد هزّتها الصّدمة ،انشلّت يداها … لم تدرِ ماذا تفعل … راحتْ تدخل من غرفة إلى أخرى، لتُخبّئ قميصًا لابنها يحمل رائحته النّديّة…   لم تعد تعرف…