التصنيف مقالات أدبية

عبقرية الشارع المغربي

كيف تحولت كلمة فرنسية إلى وسام موهبة شعبي ؟   بقلم : طارق الأسمر     في شوارع المغرب وأزقته، لا يُكتفى باستعارة الكلمات، بل يُعاد غزلها على نول اللسان المحلي ليصبح الغريبُ قريباً، والوافدُ أليفاً، ومن بين ثنايا التفاصيل…

تَعَانُقُ يَدَيْنِ

هيام حسن – مصر وَقَفْتُ بِجِوَارِهَا ـ امْرَأَةٌ ثَلَاثِينِيَّةٌ تُمْسِكُ بِيَدِ ابْنِهَا الصَّغِيرِ ـ أَتَرَقَّبُ خُلُوَّ الطَّرِيقِ مِنَ الْمَرْكَبَاتِ الْمُسْرِعَةِ؛ لِأَعْبُرَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقَدْ زَادَتْ حَوَادِثُ السَّيْرِ فِي هَذَا الطَّرِيقِ الرَّئِيسِ الَّذِي يَقْسِمُ الْبَلْدَةَ نِصْفَيْنِ، بَعْدَ تَوْسِعَتِهِ بِالْجَوْرِ عَلَى…

شهوةُ الشّمس

بقلم لمى بدور ـ يُخفي القميصُ سرَّ العنب،وتحكي الأكمامُ قصةَ الدّنِّ المختومِ بشموعٍ أُذيبَت في معبدٍ أزليٍّ،حتّى تشبّعتِ الخيوطُ بعصائرِ الزّمنِ. تُقبّل داليةُ الذّاكرةِ أقدامَ آبٍ و تُزنّرُ خصرَ أيلولٍ بذاكرةِ الشّمس، ويصيرُ الصّدرُ حقلًا، تشقُّه مواسمُ الضّوء، وتنبتُ فيه…

المقالات الانتربولوجية

بقلم : ا.د حمام محمد.. حين يتوحّد الجزائريون: قراءة أنثروبولوجية في التلاحم الشعبي زمن الأزمات…شكرا لشعبنا العظيم. تحركت الشعوب منذ القدم لمساندة بعضها بعضًا، ولعلاج أمر من الأمور التي لا يستطيع الفرد أن يواجهها بمفرده، وكان التعاون في بداياته محدودًا…

بمحرابِ عشقي سَكَنْتَ

أيَا عزيزَ عَيْنِي ، ها أنا ألعنُ تلكَ المسافاتِ التِّي تَحُولُ بيني وبينكَ ، وأنا المسافرةُ إليكَ عَبْرَ مَجرَّاتِ الألمِ من حِمَمِ الأنينِِ الي عتباتِ اللَّوعةِ والحنينِ ، أَحِيّكُ ثوبًا لقصائدي لتلتحفَها عيناكَ في متاهاتِ الغيابِ ، وأطرِّزُها بمشاعرِ الشَّوقِ…

شَذَرَاتٌ جَبَلِيَّةٌ مُتَوَهِّجَةٌ لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ الْبَدْرِيِّ

أَلَقُ الْحَقِيقَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي الْبُعْدِ الْآخَرِ عصمت شاهين الدوسكي   يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي…

الختمُ والحمار 

الختمُ والحمار لن يتقاتلوا على الختمِ بعد اليوم… كيف ؟…ولماذا؟… أمامَ الّذي يحدثُ لن نحتار…   اجتمع الحيواناتُ في تِلْكَ الغابة ليؤدّوا اليمينَ لشريعةِ الغاب … ذكرًا وأنثى :الأسدُ واللّبوءةُ ، الذّئابُ والثّعالبُ ، القنفذُ ،ابن آوى والكلاب … وكلُّ…

الشَّيطان

حاذِروا الشَّيطانَ، فليسَ الشَّيطانُ كما رسَمتْهُ لنا مخيِّلةُ الطّفولةِ: مخلوقًا قبيحَ الهيئةِ، أسودَ الثّيابِ، أحمرَ العينينِ، له قرنانِ وذيلٌ ومِذراةٌ في يدِهِ! تلك صورةٌ تصلُحُ للحكاياتِ، أمّا الشَّيطانُ الّذي ينبغي أنْ نحذَرَهُ حقًّا، فقد يكونُ أجملَ من أنْ يُخيفَكَ، وألطفَ…

“أنقذ نفسك”

إذا أمسكت ضفدعًا، ووضعته في وعاء من الماء وأشعلت النار تحت الوعاء، ستلاحظ أن الضفدع قد أخذ بالتكيف تدريجيًا مع درجة حرارة الماء، ولن يحاول القفز من الماء. حتى مع زيادة درجة الحرارة، سيستمر في التكيف، ولكن عندما تصل المياه…

أسرار لا النّاهية في سورة الكهف

أسرار لا النّاهية في سورة الكهف (1) للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز . الشعيبي   إِلَيْكَ عَشْراً مِنَ اللَّاءَاتِ نَاهِيَةً في سُورَةِ الْكَهْفِ قَدْ يُغْنِيكَ ما فِيهَا   تَأْتِيكَ طَوْعاً وفي مَسْرَاكَ عَالِقَةً وَتَنْحَنِي لَكَ في صَمتٍ مَعَانِيهَا   فَاحْصِدْ ثِمَارَكَ…