على شفةِ النايِ …

على شفةِ النايِ …

بقلم الشاعر والكاتب … صالح حمود

 

 على شفةِ النايِ 

تخضرُ بحةُ صوتكِ 

ينبتُ بينَ مسامِ الكلامِ 

المعسل باللوزِ عشبك

وتعشوشب الكلماتُ بدربي 

ودربك

هوَ الصبحُ واجهة للحلمِ 

ناي أناك الجميلةِ ،

صحوك 

رضابِ خوابي 

نحلِ الهضابِ السحيقة

السهولِ

 والذاكرات الأنيقة

لهذا المدى والصهيلِ المؤدي

لمنحدر في أعالي الجبال 

يجسر ما بين

 بيني وقربك  

                     ********

على شفة الناي

صباحك يصدح للكون

والكون واجهة للصدى

وصوتك في الناي يهمي كغيم غزير الجمال

 كي أحبك فيه

وبقهوة صبحي أصبك..

                      ******

تهمين من شفة الناي همسا

نهاري يشرق من ضلع روحك

يشفشق كالقبرات الجميلات 

في وعي كانون

وكانون يدهق شمسا على كتفي

بعض دفء 

تسلل من راحتيك

صباحي أنتِ اهمس للناي

ويهمس لي الناي عنكِ :

أحبك