مايو 24, 2023الحديثتَمَعَّــنْ و حَدّقْ مليــًّا فهلْ … الرئيسية رواد الشعر الحديث تَمَعَّــنْ و حَدّقْ مليــًّا فهلْ … بقلم الشاعرة …ليلى السليطي تَمَعَّــنْ و حَدّقْ مليــًّا فهلْ لِوَجْهي شبيهًا منَ الأُخْرياَتْ ؟ بلَى إنَّ نبْضي كماَ ظلَّ يشْدُو قَصيدا غريباً منَ المُفرداتْ.. وَرَسْماً بديعًا عَميقَ الرُّموزٍ لِمَنْ فَكَّ شَفْــراتِهِ المُعْجِزاتْ… دَعَوتُــكَ حُبّي فإنْ هيتَ لي فَدتْــكَ العَشيقاتُ والغــَانياتْ.. سَتُهديكَ عيْني سَنَا لمْعَهاَ سِراجاً يُنيرُ دُجى الظّلُمــاتْ … فإنْ كانَ درْبيَ صعْبَ المَنـالِ فكُلُّ العُيونِ لهاَ الخَـائنــَات… وَلكنَّ عهْدي إليكَ وفــــَاءٌ وحلْمٌ جميلٌ بكلِّ الصّفــَاتْ.. أبــَاهي بهِ كلَّ طيْفٍ بِوادي أُبــَلّلُ وُرْقَ النَّدى العَابقَـاتْ.. فـــَيا ريحُ مُــدّي إليْــه يـَـدًا ويــَا بحْرُ خذْني بذي السَّاريَاتْ… و حيثُ تجَــلَّى لنــَا صُبحــَهُ صحَوْتُ على غفْـوَةِ الغائرات… فأَشْرَقْتُ شمْسي بوجْهِكَ نُورا وغَرَّبْـتُ وَجْهيَ للمُــقْبـِـلاَتْ… فَمنْ سوْفَ يحملُ نزْفكَ جُرحاً وفوْقَهُ طلٌّ منَ الرّاسخَاتْ … بسُترةِ ليْلي طوَيْتُه طَيّـــًا جَناحِي فتمْضِي بهِ العاصِفاَتْ… وبي دعْوةٌ للذي لا يَرُدُّ دُعائي تضيقُ به الشَّاغِلاتْ …. لَيَأتينَ بالإفك حيث يُوَلُّوا وجُوهٌ تبَرّكْنَ بالشّـــَائعَاتْ… عَسَاكَ تُصدِّقُ مَا قيلَ عنِّي بأنَّ الذي كانَ نَبْضَكَ مَاتْ… إذا ما دعَتْكَ الظّنونُ لهجْري فلستَ بَعيداً عنِ التُّرّهــَاتْ … فإمَّا بحُسْنٍ تَفُوزُ بقلْــبي وجنَّاتُ عدْنٍ لها المُحْصنَاتْ… وإمّا بعندٍ فيمضي السَّحابُ برغم الجبالِ عن المُعْرِضَاتْ…. فعُدْ للكهوف التي أمّنتْكَ ولذْ ما استطعتَ منَ الجَارفَاتْ… فإنّ شتائي عصيبٌ كئيبٌ بكفّي العواصفُ و المُورِيَات… صهيل الحروف متى صلْصَلتْ صَداها سيُحْيي لهَا الكائنَاتْ… ومنْ كانَ أوْلى ببْذْرةِ حرْفي جَعلْتُه لُبّي ومَاءَ الحيَاةْ… فكنْ لي كمَا يشْتهيكَ وُجودي سأفتَحُ صدْري لمَا هو آتٍ وأنْقُشُ رسْمَكَ منْ حبْر كُحْلي فِداكَ الوَرى والجَوى والدَّوَاة… . بقلم الشاعرة …ليلى السليطي المقالة السابقة من سابع دور ... المقالة التالية سويعاتٌ لا مَـحلَّ لـها من الإِعراب ...