التصنيف التقليدي

كما تَرى …

بقلم … غسان زقطان كما تَرى  النهاياتُ أخذت كل شيء البابُ الذي مشى في حُلمه والشبابيكُ التي تقدمت في العمر والدرجاتُ العشرُ التي تؤدي إلى الطريق.   تلك حِصتك من الرحلةِ حِصتك التي لكِ وليست لغيركِ.   أنتَ وحدكَ الآن…

السّاعة المعلّقة على الحائط …

      بقلم … ميسون اسعد لا تعنيني الأعياد الدّينيّة ولا الوطنيّة   أحتفل فقط بطقوس دخولك وخروجك إلى الشّرفة !   .   السّاعة المعلّقة على الحائط  تصدر طنينا مرّتين في اليوم ، حين تزيح السّتائر صباحاً  وحين تسدلها…

في قَبلِ اللا قَبلُ قَبلَهُ …

بقلم … أمل عمر في قَبلِ اللا قَبلُ قَبلَهُ  حيثُ الكونُ في طورِ الطّفولة   الأشياء تُجرِّب أشكالها للمرّةِ الأولى الألوان تستكشِفَ الألوانَ للمرّةِ الأولى والكائنات تحبو  تتعلّمُ الأسماء ،تتهجّأُ الكلمات   حين كان البحر والقمر  يتلقّيان أوّل درسٍ في المدِّ والجزر…

أبجدية الأنوثة …

بقلم :عبدالامير البهادلي (أبجدية الأنوثة)   أحبّكِ جدّاً وجدّاً أُردّدها كتعويذةٍ  سرمديّة…  أُوشمها على أجنحة الفراشات  أُطلقها مع زغاريد الرّيح أُغنّيها بلغاتٍ لم تُخلق بعد.   يا أنتِ يا مُلهمتي ترجمي جنوني بأبجديةِ أنوثتكِ بهمساتِ شفاهكِ بلمساتِ أصابعكِ بثورةِ أنفاسكِ.…

كيف لا …

بقلم … اسعد الجبوري  كيف لا … والثّعالبُ في الحقول أغانٍ تبحثُ عن أصولها في التّراث.  تنقنقُ طويلاً.. ربّما من أجل شتاء جديد يطمرُ بثلجهِ ذكريات الدّجاج والسّكاكين ومسيرة السّياط في دم الأقنان . كلّ شئ يأتي ويضمحلُّ ضمن السّياج.…

الشّجرة الكبيرة …

بقلم … ابراهيم بجلاتي الشّجرة الكبيرة الّتي رآها في الحلم لم يكن تحتها  ورقة توت واحدة اذن ليست هذه شجرة الحبّ والمعرفة بل شجرة الخطايا هذا ما قاله دانيال في السّبي البابليّ وما قاله إبراهيم من قبل: أرى في المنام…

مكيدة برأسي …وأنا “

بقلم … محمد عبدالله صالح “مكيدة برأسي …وأنا “   في لحظة ما…   ستقف الأرض عن وظيفتها    ويُعلن رسميّا لا أرض ولا سماء   يكتظّ النّاس في خانة ضيّقة    بينما يعلو بينهم الصّراخ لنهايتهم المؤكّدة   طين…

وِحامُ حنين…

بقلم … تيسير حيدر وِحامُ حنين…  كانسيابِ الغدران في براري الرّوح  كالطّفولة الّتي أتحسَّر عليها  ليتني أعود مراهقا حقولُ الليالي المقمرات غزالي  أغاني الرُّعاة  غرابيلُ الفلاَّحات أَلْحاني  والجميلةُ الخضراءُ العينين الّتي شغلتني كالحرب  هي المُسيجة كالجنّة  وأنا المهجورُ كوطن يتدمّر …

كتبت اليه تقول …

كتبت اليه تقول:   أردت أن أحبّك  بطريقتي  أتقاسم  خبز صوتك مع العصافير ..  وأستثني بصمة اصبعك في ترتيب فوضاي وأرتدي  صوتك ناياً وميجنا ولكن المسافة قصّت  لي أجنحتي  وأبعدتني  إلى مضارب الانتظار ف هلّا أتيت إليّ سرقت لفافة شفتي…

وجع المسّافات …

بقلم :عبدالامير البهادلي  (وجع المسّافات)    أغرق فيكِ  كغريقٍ يبحثُ عن نجمةٍ  في قاعِ بحرٍ مُظلِمْ. أرسلُ إليكِ روحي، حمامةً بيضاءَ، تُحلِّقُ فوقَ مدائنِ دمّعكِ، تمسحُ بضوءِ أجنحتِها، وجعَ المَسافاتِ.   أنا هُنا، خيطٌ رفيعٌ يربطُ بينَ  نبضِ قلبكِ، وصدى…