التصنيف التقليدي

قافزاً من شاهقٍ العمر …

بقلم … زين العابدين الضبيبي قافزاً من شاهقٍ العمر إلى قعرِ صباي باحثاً عن ذلك الطّفل الّذي كان صديقاً للعصافير بريئاً كالينابيعِ يرى الأنجمَ أوراقاً لأشجارِ السّماءْ عطرهُ ما تحمل الرّيحُ من الفلّ التهامي،، أيّها الطّفل الّذي غادرتهُ حتّى أخوض…

بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ …

بقلم … سلوى عبد الحليم بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ لا يفضي إلى شيء أريدُ أن أسألَ الربَّ الآن وليس غدًا عن الغناءِ عن قتلى الحروبِ والمجاعات عن قتلى الحلم والحرّيّة والنبوءة والحكايات الجميلة والكاذبة عن درجات الحرارةِ الّتي ترتفعُ فجأةً…

فلسطين داري

فلسطين داري وفيها الحياة ستشرق شمسي برغم اللَّظى إليـك بـلادي غــداً ســنعود ندّك الحصون حصون العدا لحيـفا ويـافا رفـعـنا الـشّـراع نخوض البحار ونحمي الحمى بلادي بلادي عرينُ الأســود إليـها نـعــود برغــم الـجــفا إلى القدس سرنا وكنّا الدّعاة وفي الحرب كُـنّا…

غرفة من الكولاج …

بقلم … شيرين زين الدين  ” غرفة من الكولاج ”  تَجاهَلتُ وزنك الخفيف  وكتبتُ أشعارًا في رجلٍ ثقيل الوزن  صرت أكتب فيه وأكتب.. حتّى صار بحجم الكون  تذبحني حينما أرى لك لوحة جديدة ..لا توجد بها ملامحي   أنت تُمسِك بالرّيشة…

أشهد أنّ …

بقلم … روضة بوسليمي. ~~ أشهد أنّ …~~   أيّها العابرون من هنا  أشهد لكم أنّ حديثي هذا  إنّما هو شبيه حديث المها  وهي تؤمّ الغدير – وجلة  أقتبس نورا يضيء أضلعي وأقول ” …إنّما يخشى الله من عباده العلماء”…

ثَوْرَةُ شَعْبٍ …

بقلم … عـبـدالـناصر عـلـيوي الـعـبيدي ثَوْرَةُ شَعْبٍ … ————– في الذّكرى العاشرة للثورة السّورية /ديوان حتّى أخر كلمة ج4 ————– ثَــارَتْ دِمَـشْـقُ فَـأَوْغَلَ الـجَلَّادُ   بِـالـقَتْلِ وَانْـتَفَضَتْ بِـهِ الأَحْـقَادُ   –   الـغَـدْرُ شِـيمَتُهُ وَبَـعْضُ طِـبَاعِهِ   وَالــسُّـوءُ أَوْرَثَـــهُ لَــهُ…

كلّ الجمل …

بقلم … منال مهدي كلّ الجمل الّتي أكتبها عنك يجلس الحرف الأخير منها على طرف السّطر يركل النّقطة بقدميه يأبى أن أنهيها   كلَ القصائد الّتي أنظمها لك تتلعثم كلماتها وتتبعثر على الصّفحة وتتوه في أزقة عقلي فلا أجدها  …

ليكن …

بقلم … د عيد صالح ليكن … فما زلت أملك الحلم كي أطير من زنزانة اليأس وأنسلّ من بين قضبان نافذة لا تمرّر الشّمس وأحلّق دون محاولة انتحار فاشلة أو بكاء على طلل الذّات دون أن أمدّ يدي للحارس الفظّ…

اعتدت ارتداء الاستعارات …

بقلم … مروة عادل اعتدت ارتداء الاستعارات “يقولون ألوانها زاهية، وتجعل المرأة جذّابة” أقول العكس: “تمنعها من النّوم، وتحفر أسفل عينيها هالات سوداء تُدعى قصائد” الجمهور يصفّق، أبكي داخلي ـ لمن إذن هذه المآدب الشّعرية؟! يقولون: لآلامك، حلوة المذاق! أقول:…

بأي وجه ستبقى الوردة …

بقلم … نور درويش بأي وجه ستبقى الوردة بعد الآن والأطفال عرفت رائحة الموت . أيّ شمس سوف تشرق على بقعة دم بأيّ صوت منحور سيقول البشر صباح الخير ! فوق كلّ ابتسامة ستعلو بقعة الدّم وبعد كلّ احتضان ستبقى…