التصنيف التقليدي

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب: مهر الحرّية

مهر الحرّيّة —— تَـحَـمَّـلْنَا مِـــن الأَوْغَـــادِ دَهْـــرًا عَـسَى بِـالصَّبْرِ تَأْتِي الِاسْتِقَامَةْ وَلَــكِـنْ بِـالـجَـرِيمَةِ قَــدْ تَـمَـادَوْا وَأَبْـــدَوْا غِـلْـظَـةً فِـيـهَـا صَـرَامَـةْ وَقُـلْـنَا يَــا بَـنِـي الأَوْطَــانِ ثُـوبُوا فَـظَـنُّـوا أَنَّــهُـمْ لِـلْـمَـجْدِ هَـامَـةْ خَـرَجْـنَـا كَــالأُسُـودِ لَــهَـا زَئِــيـرٌ فَــفَـرَّ زَعِـيـمُـهُمْ مِـثْـلَ الـنَّـعَامَةْ تَـسَـامَيْنَا وكَــانَ الـقَـتْلُ سَـهْـلًا…

لحظات عابرة …

   بقلم … سعيد العكيشي لحظات عابرة … —————– أجلس على حافّة الشّعورُ “أُمرجح” ذكرياتي في بحيرة الحنين أصطاد بصُنَّارة الشّرود  بجَع الأمنيات أضعها في قفص الانتظار  فتأكلها ذئاب الإنكسار،   أجلس على ضفّة التّعب “أمرجح” قدميَّ في بحر الوهم…

أنا….وأنت …

بقلم الشاعره … ليليا الجموسي أنا….وأنت …   من نكون… ؟ حقاً…. من تكون هل نحن بطلان لفيلم رومانسي ؟ أم نحن مجرّد اثنين على الطّريق! هل نحن نعيش لحظات حبّ… حقيقية ؟ بروعتها … بمعانيها… لحظات …لا تشترى و…

معه …

بقلم … أمل عمر معه حتى الضَّجر يُصبِحُ مُثيراً .!   * معه كلّ قطعةٍ منّي توضع في مكانها الصّحيح تُحسَمُ الفوضى   *   لا أحتاج لمرآة أحتاجُ لحبيبي أنظرُ في عينيه فتخبرني أنّني أجمل امرأة في الدّنيا.  …

عماد فاضل يكتب ضاعَ الصَّوابُ

ضاعَ الصَّوابُ شعر: عماد فاضل (س.ح) الجزائر   نَظَرْتُ فَلَمْ أرَ إلّا الخَرَابَا وَدَمْعَةَ شَعْبٍ تُحَاكِي التُّرَابَا فَأيْنَ الصَّفَاءُ وَأيْنَ التَّجَلِّي وَأيْنَ السَّلَامُ إذا الحَقُّ غَابَا؟ صُرَاخٌ وَدَمْعٌ وَأنَّاتُ يُتْمٍ وَسَهْمُ المَنَايَا يَشُقُّ الرِّقَابَا تُرَابٌ يُنَادِي: “إلَى القُدْسِ هَيَّا!” وَدَهْرٌ…

• قالت أُحِبُّ الشعرَ ، قلتُ قصائدي .. مجنونةٌ ، وبحورها أنواءُ • أخشى عليك بلُجِّها أن تُبحري .. ومراكبٌ غرِقت بها ونساءُ • حتّى لقد مُلِئت حطام مراكبٍ .. ورَسَت إلى قيعانها أسماءُ • لايذكر التّاريخ ناجيةً ، فلا…

غزّة الشّهداء بين الألم والرّجاء

في سَمائِكِ المُبارَكَةِ تَناثَرَتِ الأشلاءُ أرواحٌ طاهِرَةٌ ارْتَقَتْ إلى العَلْياءِ لا تَقولوا ماتوا، بَل هُم أحياءُ كرَّمَهُمُ الخالِقُ لِيَكونوا مِنَ الشُّهَدَاءِ   وفي كُلِّ العالَمِ بَصائِرُ عَمياءُ يَتَجاهَلونَ شَعْبًا يُكابِدُ العَنَاءَ قَيَّدَهُمُ الجُبْنُ في بَراثِنِ الخَفاءِ لَم تُحَرِّكْهُم صَرْخَةُ أُمٍّ…

يقولُ الشّك …

بقلم … مصطفى حناني  يقولُ الشّك … جائِلا في دروب الكلِمِ متلبّسا بعين اليقين أنَّ الضُّحَى لصٌّ مُخاتِلٌ   يَسْرِقُ مِنْ جُفُونِ اللَّيْلِ بَقَايَا احْتِضَارِهِ   وَيَرْمِيهَا عَلَى أَقْدَامِ الْيَقَظَةِ   فَتَنْسَحِقُ الأَحْلَام  مهشّمة كَقَنَادِيلَ ليل خانها الزّيت مهملة تَحْتَ عَجَلَةِ زَمَنٍ لولبيّ…

مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …

بقلم … هدى عز الدين مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …   يُحدِّثُني التِّينُ أنَّ ثَغْرَهُ يُرافِقُ السَّاقِطينَ… ساقِطونَ في بئرِ التِّينِ، وفي آخِرِ المدينةِ تِلالُ الضَّوْءِ الَّتي عكَسَها ظِلِّي. وماذا عن تَجاعيدِ الدَّهشَةِ؟ هلْ ما زالَتْ مَلامِحي تُرَحِّبُ بِها؟…

ماضٍ قد تولى …

ماضٍ قد تولى …   نظرةٌ سَطَعتْ في فَلَاة فيها ضَاعَتِ الحَيَاة الدّموعُ بعيني جفَّت والجِرَاحُ بِرُوحِي ذَابتْ بِلِقَاء من ذات يومٍ كان خِلًّا لِلْوَفَاء لَكِنَّهُ على شفا جرفِ الهوى جَثَا عَلى عَهدِي وَخَان بعدَ حِين جاء يَشكُو مِن هَوَاه…