التصنيف التقليدي

حراس الورق …

بقلم ..   ملاك نواف. العوام حراس الورق // ………………… هذه ليستْ سمائي….   أنا العابرة بينَ غيمتينْ قد وجدتُ ريحًا تفتحُ لي الطّريقَ إلى نجمٍ فأبحرتُ نعم أبحرت   أحيانًا ألمحُ مرآةً مهشَّمةً يعكسُ زجاجُها ظلَّ حصانٍ ونايًا يبكي…

إلى عينيها …

إلى عينيها إلى عينيكِ تخشعُ كبريائي ….. فأحني هامتي أطوي لِوائي وتدعوني لحاظُكِ للتلاقي ….. فأُصغي مغرماً لدُعا النِّداءِ وتهمسُ لي تمنِّيني وِصالاً ….. ولذَّاتٍ وفيضاً من هناءِ فأغدو ساهداً ظمِئاً مشوقاً ….. إلى شفتيكِ أرتشفُ ارتوائي فترياقُ المُحبِّ رُضابُ…

تراتيل الحنين …

بقلم: عبداﻻمير البهادلي  (تراتيل الحنين)   أكتبُ إليكِ من مسافةٍ لا تُقاس، من بينِ الكلماتِ ومن خلفِ الحروف، أرسمُ ملامحَكِ في خيالي، وأُنسجُ من الشوقِ  وشاحاً يلفُّ روحي.   أعشقُكِ من بعيد، أُحادثُكِ بالكلماتِ الصّامتة، وأُرسلُ إليكِ قبلاتي  عبرَ الأثير…

على رسمٍ وقفتُ وأيّ رسمِ!

بقلم … آلاء مسلماني على رسمٍ وقفتُ وأيّ رسمِ! وحَدْوُ قصيدتي أشجانُ نظمِ   وبدّلَني الزّمانُ فصِرتُ أمّي! ولم يَعُدِ التّسلّي كلَّ هَمّي   وكان القلبُ خفّاقًا طليقًا فكيف أسَرتِهِ من غيرِ سَهمِ؟   تنامُ هنيئةً ويَفيقُ خوفي وحُلْمي لو…

حميد بركي يكتب: أنا أنا

أنا أنا أنا فتى عربي ليس غيرُ أنا رَسَمْتُ ذَاكِرَةً لِي في الهَوى وَطَنًا كُلُّ لَدَيَّ بِهِ مَا لِي عَلَي لَهُ كَبَلَدَةٍ حَيثُما اسْتَوْطَنتنِي زَمَنًا فَبِتُّ أَشْكُو أنا أَنِّي أَنَا وَأَنَا أَنَا أَنَا يَا أَنَا حَتَّاه ذَاكَ أَنَا وَقَد تَأَمَّلْتُنِي…

محمد سعيد العتيقُ يكتب غدًا ألتمسُ عيدا جديدًا

غدًا ألتمسُ عيدا جديدًا   أروِّضُ الحياةَ وَ أرسمُ قبلةً على وجهِ النّهرِ   وَ أزرعُ في كبدِ الجبالِ أزهَارًا و حلوى   أمشيْ في الطّريقِ واثقًا خطوتينْ !!!   غدًا أتمنَّى أنْ أرى أبوابَ حارتِنَا مفتوحةً   على أهدابِ…

الشّاعر يوسف عصافرة يكتب عشَّاق الأرض

……………عشَّاق الأرض…………………. يسائلني صـغار النّاس عـنّا وعن وطنٍ سقيناه الحنينا فقلت العشقُ للأوطان فرضٌ وحـبّ الأرض يكبـرنا سنيناً رضعنا العشق للأوطان يوماً ويسري الحبُّ في دمنا جنينا سـلوا التّـاريخ عن مجـد بنينا سـجون الحـقد تعـرفنا يقـينا سـلوا الأحـرار تعطيكم جـوابـاً…

كما تَرى …

بقلم … غسان زقطان كما تَرى  النهاياتُ أخذت كل شيء البابُ الذي مشى في حُلمه والشبابيكُ التي تقدمت في العمر والدرجاتُ العشرُ التي تؤدي إلى الطريق.   تلك حِصتك من الرحلةِ حِصتك التي لكِ وليست لغيركِ.   أنتَ وحدكَ الآن…

السّاعة المعلّقة على الحائط …

      بقلم … ميسون اسعد لا تعنيني الأعياد الدّينيّة ولا الوطنيّة   أحتفل فقط بطقوس دخولك وخروجك إلى الشّرفة !   .   السّاعة المعلّقة على الحائط  تصدر طنينا مرّتين في اليوم ، حين تزيح السّتائر صباحاً  وحين تسدلها…

في قَبلِ اللا قَبلُ قَبلَهُ …

بقلم … أمل عمر في قَبلِ اللا قَبلُ قَبلَهُ  حيثُ الكونُ في طورِ الطّفولة   الأشياء تُجرِّب أشكالها للمرّةِ الأولى الألوان تستكشِفَ الألوانَ للمرّةِ الأولى والكائنات تحبو  تتعلّمُ الأسماء ،تتهجّأُ الكلمات   حين كان البحر والقمر  يتلقّيان أوّل درسٍ في المدِّ والجزر…