التصنيف التقليدي

أبجدية الأنوثة …

بقلم :عبدالامير البهادلي (أبجدية الأنوثة)   أحبّكِ جدّاً وجدّاً أُردّدها كتعويذةٍ  سرمديّة…  أُوشمها على أجنحة الفراشات  أُطلقها مع زغاريد الرّيح أُغنّيها بلغاتٍ لم تُخلق بعد.   يا أنتِ يا مُلهمتي ترجمي جنوني بأبجديةِ أنوثتكِ بهمساتِ شفاهكِ بلمساتِ أصابعكِ بثورةِ أنفاسكِ.…

كيف لا …

بقلم … اسعد الجبوري  كيف لا … والثّعالبُ في الحقول أغانٍ تبحثُ عن أصولها في التّراث.  تنقنقُ طويلاً.. ربّما من أجل شتاء جديد يطمرُ بثلجهِ ذكريات الدّجاج والسّكاكين ومسيرة السّياط في دم الأقنان . كلّ شئ يأتي ويضمحلُّ ضمن السّياج.…

الشّجرة الكبيرة …

بقلم … ابراهيم بجلاتي الشّجرة الكبيرة الّتي رآها في الحلم لم يكن تحتها  ورقة توت واحدة اذن ليست هذه شجرة الحبّ والمعرفة بل شجرة الخطايا هذا ما قاله دانيال في السّبي البابليّ وما قاله إبراهيم من قبل: أرى في المنام…

مكيدة برأسي …وأنا “

بقلم … محمد عبدالله صالح “مكيدة برأسي …وأنا “   في لحظة ما…   ستقف الأرض عن وظيفتها    ويُعلن رسميّا لا أرض ولا سماء   يكتظّ النّاس في خانة ضيّقة    بينما يعلو بينهم الصّراخ لنهايتهم المؤكّدة   طين…

وِحامُ حنين…

بقلم … تيسير حيدر وِحامُ حنين…  كانسيابِ الغدران في براري الرّوح  كالطّفولة الّتي أتحسَّر عليها  ليتني أعود مراهقا حقولُ الليالي المقمرات غزالي  أغاني الرُّعاة  غرابيلُ الفلاَّحات أَلْحاني  والجميلةُ الخضراءُ العينين الّتي شغلتني كالحرب  هي المُسيجة كالجنّة  وأنا المهجورُ كوطن يتدمّر …

كتبت اليه تقول …

كتبت اليه تقول:   أردت أن أحبّك  بطريقتي  أتقاسم  خبز صوتك مع العصافير ..  وأستثني بصمة اصبعك في ترتيب فوضاي وأرتدي  صوتك ناياً وميجنا ولكن المسافة قصّت  لي أجنحتي  وأبعدتني  إلى مضارب الانتظار ف هلّا أتيت إليّ سرقت لفافة شفتي…

وجع المسّافات …

بقلم :عبدالامير البهادلي  (وجع المسّافات)    أغرق فيكِ  كغريقٍ يبحثُ عن نجمةٍ  في قاعِ بحرٍ مُظلِمْ. أرسلُ إليكِ روحي، حمامةً بيضاءَ، تُحلِّقُ فوقَ مدائنِ دمّعكِ، تمسحُ بضوءِ أجنحتِها، وجعَ المَسافاتِ.   أنا هُنا، خيطٌ رفيعٌ يربطُ بينَ  نبضِ قلبكِ، وصدى…

وجه أُمي في المرآة …

 بقلم … سعيد العكيشي وجه أُمي في المرآة … —————— في طفولتي كانت أُمّي تَعجِن سنابل الدُّعاء بدُموعِها  وتخبِزها في السّماء أنتظر أنتظر… وحينما لا تتساقط أرغفة،  أنام بدون عشاء،   صوت أمّي قاهر الجوع، دموع أمّي هازم الألم، نظرات…

سلسلة الزّمن وصحن الجامع …

سلسلة الزّمن وصحن الجامع   لأنّ عمّي صالح، المؤذّن، كان ضريرًا، كانت حياته تتطلّب تواصلاً خاصًّا مع الزّمن. كانت لحظة الأذان بالنّسبة له موعد يوميّ، كما كانت لحظة حاسمة تُمثّل اتّصالًا مباشرًا بين الأرض والسّماء. ولكنّه لم يكن يستطيع ضبط…

بارد ذلك الجسد …

بقلم … زوزو سلامة بارد ذلك الجسد الّذي يحفظ حبّات الرّصاص بعظامه ألتهم النّكبات بنهم  يحمل جسدي امرأة منهكة على امتداد خطّ النّار كحرباء ترتدي بكلّ فصل ثوبا منطفئًا من أوراق جافّة  الشّوارع ،المحطّات ،الأرصفة تتقاذفني، تبعثرني ،تحوطني بمزحاتها بأخاديدها…