بقلم … تيسير حيدر وِحامُ حنين… كانسيابِ الغدران في براري الرّوح كالطّفولة الّتي أتحسَّر عليها ليتني أعود مراهقا حقولُ الليالي المقمرات غزالي أغاني الرُّعاة غرابيلُ الفلاَّحات أَلْحاني والجميلةُ الخضراءُ العينين الّتي شغلتني كالحرب هي المُسيجة كالجنّة وأنا المهجورُ كوطن يتدمّر …