بقلم … عبدالصاحب الأميري صمت رهيب … لا أدري كيف أكتب عن عجزي،، عن قلّة حيلتي و ضعفي،، لا أحد يعترض الشّعوب تباد لا أحد يستغيثُ أنهار الدّماء البريئة في كلّ بقعة من عالمي تجري صَمت غريب، رهيب…
بقلم … إبراهيم المصري بينما أدنو من بواباتِ سمرقند أفكِّرُ ما إذا كان ماركو بولو وابنُ بطوطةَ وشوان زانغ سيأتون في موعدِ اللقاءِ بخانِ الشّاي لنتفقَ بشهامةِ رحَّالةٍ كانوا شهوداً على العَالَم وعلى طريقِ الحرير كيف سنوزِّعُ كلَّ هذا الحريرِ…
بقلم … زوراب عزيز قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى كأن أنطفئَ بلا صوتٍ، بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى… قد أموتُ برصاصةٍ عمياء تمرُّ بجانبي… ثم تغيّر مسارها، تغوص في صدري كأنّها تعرفني… قد أموت ببطءٍ كمن ينتظر…
بقلم … لطفي العبيدي لم استَطعْ ان اتَكلّمْ حنْجرَتي منْ تُرابٍ و صوْتي حَجر, رُبَّما كنْتُ غارِقًا في بئْر جَافّةٍ اريدُ أنْ أحملقَ في ظَلام اللاشَيءِ و أعبرَ بجثّتي هذا اليَبَاب المرْعب بينَ سَراب و سرَاب,,, …. بقلم ……
بقلم الشاعر … ادريس العمراني سُعاد … وعدتك و الوعد منّي صادق أن أرعى الحبّ و لا أنكر الوداد قلبي لم يعرف قبلك طارق و لا نَال منه طالب ما أراد نظراتي لخّصت ما كتم اللّسان و تجاوبت العيون و…