التصنيف التقليدي

صنعة المتشاعر

(بحر الكامل) يَعِزُّ، وما يُعَزُّ علينا أَنيسُ عابِثٌ بهوى شعرِهِ التّدليسُ أناةٌ، وطبعٌ شَديدُ الظُّفَارِ كأنَّهُ وَآلٌ، وهُمْ لهُ حَرَسُ تعلَّمَ شيئًا سِوى البداوةِ سِوى الرَّشْمِ، وسَرْجِ الفَرَسِ فراحَ يُنافِسُ أهلَ الحضارةِ ببعضِ القَصيدِ، لَهُ صَفْوُ جَرَسِ فَتًى لا صُروفًا،…

صمت رهيب …

بقلم … عبدالصاحب الأميري صمت رهيب …     لا أدري كيف أكتب عن عجزي،، عن قلّة حيلتي و ضعفي،،  لا أحد يعترض الشّعوب تباد لا أحد يستغيثُ  أنهار الدّماء البريئة في كلّ بقعة من عالمي تجري صَمت غريب، رهيب…

بينما أدنو من بواباتِ سمرقند …

بقلم … إبراهيم المصري بينما أدنو من بواباتِ سمرقند أفكِّرُ ما إذا كان ماركو بولو وابنُ بطوطةَ وشوان زانغ سيأتون في موعدِ اللقاءِ بخانِ الشّاي لنتفقَ بشهامةِ رحَّالةٍ كانوا شهوداً على العَالَم وعلى طريقِ الحرير كيف سنوزِّعُ كلَّ هذا الحريرِ…

قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى …

بقلم … زوراب عزيز قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى كأن أنطفئَ بلا صوتٍ، بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى…   قد أموتُ برصاصةٍ عمياء تمرُّ بجانبي… ثم تغيّر مسارها، تغوص في صدري كأنّها تعرفني…   قد أموت ببطءٍ كمن ينتظر…

“أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”

بقلم … لبنى حمادة “أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”   طَلْقَةٌ واحِدَةٌ كافِيَةٌ لِتَحويلِ المَلامِحِ إلى أَثَرٍ الأَثَرِ إلى رَمادٍ والرَّمادِ إلى حُفرَةٍ لا تَحمِلُ مَلامِحَ أَحَدٍ.   كانوا وُجوهًا… قَناديل مُعَلَّقَةً في ضَميرِ الغَيْبِ ابتَلَعَ اللَّيلُ بَريقَهُم كأنَّهُمُ لمْ يَكونوا…

لم استَطعْ ان اتَكلّمْ …

بقلم … لطفي العبيدي لم استَطعْ ان اتَكلّمْ حنْجرَتي منْ تُرابٍ و صوْتي حَجر, رُبَّما كنْتُ غارِقًا في بئْر جَافّةٍ اريدُ أنْ أحملقَ في ظَلام اللاشَيءِ و أعبرَ بجثّتي هذا اليَبَاب المرْعب بينَ سَراب و سرَاب,,, ….   بقلم ……

سُعاد …

بقلم الشاعر … ادريس العمراني سُعاد … وعدتك و الوعد منّي صادق  أن أرعى الحبّ و لا أنكر الوداد  قلبي لم يعرف قبلك طارق و لا نَال منه طالب ما أراد نظراتي لخّصت ما كتم اللّسان و تجاوبت العيون و…

من•وشمات

من•وشمات     سَاعاتْ نِفْكِرْ فِكْرَه لاَ يْجِيبْها نَجَّامْ لاَ عَلاَّمْ كِي الْبَرْڨ وِسْطْ اللِّيلْ تَبْهِرْ بَهْرَه تْبَشِّرْ جْناَيِنْ وَرْدْ فِي لَاكْمَامْ   وْ سَاعاتْ نِفْكِرْ فِكْرَه تْطَرْشڨ فِي وجْهِي شْرارْ كِي لَلْغامْ نِنْدمْ نْڤولْ آشْ كَلّفكْ ياَ زُهْرَة وْ…

كَأَنِّـي زَمَـــان ..

كَأَنِّـي زَمَـــان ..   يَـا امرَأَة !   كَأَنِّـي زَمَــانْ ذَاكَ الفَتَى يَحِنُّ إِليـكِ إلى مَلاعبِ طُفُولـةِ الحَشيشِ إلى خُصُلاتِ شَعرٍ يُدَاعِبُهَـا النَّسِيمُ طَلَّـةَ كُلِّ صَبَـاحْ يُوَشوِشُ العُشبُ كَلَامًا مُبَـاحْ ..   صَدِّقِيْنِي يَـا عُشبَةَ الوَقتِ مَـا أَطيَبَ الحُبَّ !…

الكلابُ الّتي نَبَحَت في “الكرامة” لمّا مرضت

الكلابُ الّتي نَبَحَت في “الكرامة” لمّا مرضت   الرّجالُ الّذين أتوا كي ينادوا أبي النساءُ اللواتي قلّبنَ فناجينهنَّ على البابِ الثيابُ الّتي بردتْ فوقَ حبلِ الغسيلِ الغبارُ الّذي جاءَ بالأمسِ أمي وضحكتُها، حين تصفو لنا، أخوتي كلّهم والّذي مات، أيضاً،…