


ضاعَ الصَّوابُ شعر: عماد فاضل (س.ح) الجزائر نَظَرْتُ فَلَمْ أرَ إلّا الخَرَابَا وَدَمْعَةَ شَعْبٍ تُحَاكِي التُّرَابَا فَأيْنَ الصَّفَاءُ وَأيْنَ التَّجَلِّي وَأيْنَ السَّلَامُ إذا الحَقُّ غَابَا؟ صُرَاخٌ وَدَمْعٌ وَأنَّاتُ يُتْمٍ وَسَهْمُ المَنَايَا يَشُقُّ الرِّقَابَا تُرَابٌ يُنَادِي: “إلَى القُدْسِ هَيَّا!” وَدَهْرٌ…


في سَمائِكِ المُبارَكَةِ تَناثَرَتِ الأشلاءُ أرواحٌ طاهِرَةٌ ارْتَقَتْ إلى العَلْياءِ لا تَقولوا ماتوا، بَل هُم أحياءُ كرَّمَهُمُ الخالِقُ لِيَكونوا مِنَ الشُّهَدَاءِ وفي كُلِّ العالَمِ بَصائِرُ عَمياءُ يَتَجاهَلونَ شَعْبًا يُكابِدُ العَنَاءَ قَيَّدَهُمُ الجُبْنُ في بَراثِنِ الخَفاءِ لَم تُحَرِّكْهُم صَرْخَةُ أُمٍّ…





