التصنيف التقليدي

وجه أُمي في المرآة …

 بقلم … سعيد العكيشي وجه أُمي في المرآة … —————— في طفولتي كانت أُمّي تَعجِن سنابل الدُّعاء بدُموعِها  وتخبِزها في السّماء أنتظر أنتظر… وحينما لا تتساقط أرغفة،  أنام بدون عشاء،   صوت أمّي قاهر الجوع، دموع أمّي هازم الألم، نظرات…

سلسلة الزّمن وصحن الجامع …

سلسلة الزّمن وصحن الجامع   لأنّ عمّي صالح، المؤذّن، كان ضريرًا، كانت حياته تتطلّب تواصلاً خاصًّا مع الزّمن. كانت لحظة الأذان بالنّسبة له موعد يوميّ، كما كانت لحظة حاسمة تُمثّل اتّصالًا مباشرًا بين الأرض والسّماء. ولكنّه لم يكن يستطيع ضبط…

بارد ذلك الجسد …

بقلم … زوزو سلامة بارد ذلك الجسد الّذي يحفظ حبّات الرّصاص بعظامه ألتهم النّكبات بنهم  يحمل جسدي امرأة منهكة على امتداد خطّ النّار كحرباء ترتدي بكلّ فصل ثوبا منطفئًا من أوراق جافّة  الشّوارع ،المحطّات ،الأرصفة تتقاذفني، تبعثرني ،تحوطني بمزحاتها بأخاديدها…

تمرّين …

د.عبدالله دناور تمرّين … ببال الحروف تتألق تشعّ معانيها تخطرين على بال الأبجديّة تتوهّج تراك الأنهار ذات الاحتياجات الخاصّة تركض نحو البحر بسرعة تسهرين تتلألأ النّجوم أكثر تهجر سماءها تتسابق لترتمي بأحضانك تذكرك الحياة تصير أحلى وتوزّع هداياها على النّاس…

الْحَبّ الْمَفْتُون …

الْحَبّ الْمَفْتُون . قصيده ..2   قَصِيدَة بِقَلَم / حَسَنَيْن مُبَارِز   أَيْن أنتِ يَا سِحْرُ الْعُيُون أَيْن القاكِ . . ف قَلْبِي مَفْتُون نداكِ صَوْت مسموع لِقَلْبِي فِي حب… وَخُشُوع أَبْحَرَت وَسَبَّحَت فِي عَشِق هواكِ وأخطو للافق… للقاكِ صَوْتُك…

دعُوني أعيشُ بكم …

دعُوني أعيشُ بكم الأفراحَ والحزنا لأنّي وجدتُ فيكم الصّدق والأمن أنا أحبَبتُ غروبكم بكلّ جوارِحي هذه حقيقة أقولها لا زلفى ولا منّة أنا أعرف نفسي وما لها من قَدر وجدتُ عندكم علما غالي الثّمن اني وإن ظلمتُ منّكم مرّة محار…

كلّ هذا الرّهاب …

ميسون أسعد لماذا علينا أن نعبر كلّ هذه الوحشة، كلّ هذا الرّهاب، كلّ هذا التّهشّم … لنصل إليكِ ؟ أما من طريق أقصر؟ قمنا بكلّ بروفات الموت الممكنة ، ولم نقنعك ها نحن الآن نتقن الموت كلغتنا الأمّ… هانحن نتلعثم…

كلّما مرَّ عامٌ …

كمال أبو النور كلّما مرَّ عامٌ؛ سقطَت أماكنُ من ذاكرتي، وسقطَ معها أصدقاءُ كثيرون لا أشعّةَ في الأجواء، والأشجارُ تتهاوى من تلقاء نفسِها، والمدينةُ في النَّفَسِ الأخير.   الأرصفةُ باردةٌ ولم تعد تحنو على المهاجرين أستطيعُ أن أقولَ الآن: إن…

حسد …

حسد   أمام السّبّورة يحسد مدرّس اللغة العربيّة الفعلُ المبنيّ للمجهول لو كنتُ مبنيّا للمجهول لأفلتُّ من العقاب لو كانت أفعالي مبنيّةً للمجهول لكنتُ حرًّا   على سرير العناية يحسد الطّبيبُ المريضَ في غيبوبته بالطّبع ما بين الحياة والموت أخفُّ…

أحـاول الهـرب ! 

. أحـاول الهـرب ! لعلّ فكـرة ايجـادي مـن جديـد دون إفـلات يـدي ضـرب جنـون تمامـاً كلعبـة الغمّيضـة فـي الزّقـاق العتيقـة تأسـرني رائحـة الدّبـق الأخضـر فـي العتبات المقدّسـة وإغماءة الحـواس فـي هديـر المـاء   .   أتسـكّع علـى أطـراف الطّريـق وأقبـع…