التصنيف التقليدي

وفي المقهى النّائم …

بقلم … منال مهدي وفي المقهى النّائم في حضن البحر أبحرت الذّكرى إلى شاطئِ قلبي منهكة تتساقط منها الأيام كروزنامة في مهبّ الرّيح   لتأخذ بيدي وتعانقني وتتوسّل إليّ أن أسبح معها وكنت أنت هناك أوّل الحاضرين رغم الغياب  …

فضيل الحموتي يكتب: هِلالُ غَزَّةٍ.

هِلَالُ غَزَّةٍ لَحَى كَفَنَا يَحْصُدُ أَرْوَاحًا وَ مَا وَهَنَا كَأَنَّهُ أَنْذَرَنَا نُذُرًا : لَا أَتَّقِي فِي مَوتِكُمْ خُدَنَا يَزْرَعُ فِي أَحْدَاقِنَا عَوَرًا يَسْتَلُّ مِنْ أَحْشَائِنَا وَطَنَا وَ يَنْثُرُ الأَقْرَاحَ فِي كَبِدٍ وَ يَسْلُبُ الأَفْرَاحَ وَ السَّكَنَا يَمْضِي عَلَى دَرْبِ الرَّدَى…

اسمُ حبيبتي …

اسمُ حبيبتي وعلى شفاهِ الفجرِ أكتبُ اسمَ من أهوى فينبلجُ الصّباحْ ….. فحروف اسمِ حبيبتي صاغتهُ آلهةُ الجمالِ من البهاءْ حاكتهُ من أنقى رحيقِ النّورِ من وهج الضِّياءْ وعلى رموشِ إلهة العشقِ الخصيبْ دندنتُ اسمَ حبيبتي وعزفتهُ أنشودةً للعاشقينْ معزوفةَ…

المقامة الحيدرية

  ——– حدثنا المحامي فارس الكسم وهو رجل مهذارْ ْ، مختص في تزييف وتلفيق الأخبارْ، وفي هذا المضمار فارس لا يشق له غبارْ قال : في ليلة هادئة صيفيةْ كنت “أقرقع المتّة مع جارتنا سعديةْ، وإذ باتصال من العزيز ابو…

صِرْتُ أُمًّا

……….صِرتُ أُمًًّا………. …………..مهداة بكل فخر لكل أمٍ في عيدها في بـيـتِـنـا حَـبـقٌ وغـابةُ ياسمينْ والـعِـطرُ فـيـهِ تضوُّعٌ لا يستكينْ كبدي،وتُـمـرِعُهُ السَّعـادةُ،والـرؤى سُحُبٌ تغاوتْ بالحنينِ على الأنـيـنْ أنا لم أعُـدْ تلكَ الصَّغـيـرةَ إنْ تُراوِدْ لُـطْـفَ فِـتـنـتها وتـرمُــقـها ..تـلـيـنْ أنا صِرتُ أُنثى…

ياشاردا والعين دوما تتبعك

يا شـارداً  والعين دوماً  تتبَعُك والقلـب مِنِّي  حـالـماً  بِـتـودُّدِكْ الـرّوح تهـوى عـشـقها وهـيامها والنّفـس تعشق  صمتها لتعذّبكْ إن  زار  طيفك  روضنا  ببهائه ردَّت طيور الرّوض تغـريداً معكْ من ريح عطرك قد أخذت صبابتي أوتـار قـلـبـي تـنـتـشي بتـتـبُّـعِكْ الـعـيـن تُـعـطي للـولـيـف…

“قالت”

بقلم …. سامح رشاد. “قالت” أنا امرأةٌ بلا بذور ولا فاكهة شاهدتني جدّتي وأنا أتلوّى كالجعارين النّطّاطة  وشَعري يسبح في الهواء كزهرة اللوتس  كان جسدي يلمع كالفضة وعيناي تستطلعان الشّمس  شدّتني من ضفيرتي وضربتني إذ رأتك تلوّح بذراعيك المفتولتين كعارضتين…

دوامة الفراغ …

 بقلم الشاعر … سعيد العكيشي دوامة الفراغ … _________________ الّذي يقف في منتصف  التّعب…  يحصي قوافل الخيبات بأصابع التّناهيد،   الّذي يجلس فوق هضبة الشّرود يلوك ضحكات العابرات ويتلمّض طعم الوجع،   الّذي يعبر دروب النّسيان… يتعكَّز صبره منذ كسر…

التي ..

  بقلم الشاعر … محمد محمود البراهمي التي .. **** الّتي .. أصبحت داخل  جدران دمي تجلّت في صحوة الليل مثل عقاب المهزومين والّتي سكنت مثل أكفّ الأطفال الّتي توسّدت صدور الأمهات  أخلدت مثل الوقت لدقّات السّاعة  والتي ضلّت مفارق…

هل أقول حبيبتي ؟

بقلم … بوبكر عموري هل أقول حبيبتي لينام الليل ونختفي بين سحابتين في الرّوح هل أصمت بلا أدب من  كوكب الماء وأخفي شماتة الحبّ في سعادة هذا الخريف من العمر كان على الحبّ أن يهاتفني حيث قلبي ولا يهمي مع…