التصنيف التقليدي

اكتب وأرمي في البئر …

بقلم … أمل زواتي اكتب وأرمي في البئر لا أدري كم من القصاصات ملأت سلّتي وكم من الآهات عبر الرّيح أرسلتها والبئر واسع الصّدر بحنيني وجنوني وذلك الحسّون في طرف الشّجر يغنيني قصيدة تختبئ الأشجار من لسعة المنشار وأنا لا…

أنا الفنُّ…

. يوسف بن غانم أنا الفنُّ… حكمةُ من لم يقلْ، وصوتُ السّكونِ إذا ما اكتملْ أُخبّئ في اللونِ ما لا يُرى، وأُعطي المعاني لمن لم يسألْ   أنا لستُ الوضوح أو وقتًا يزول، أنا سرٌُّ غريب بلا أيّ حلّ إذا…

انت اللى قلت …

كلمات الشاعرة  نيفين الطويل انت اللى قلت ان الزعل حجه غياب وإن اللى طالب قرب ديما يلقي باب وإن إلى يعشق مش هايجي يقول صحاب وإن اللى حبك بكره قلبه يجيبه عندك مهما غاب وانا شكلى حنيتلك وملت وانت اللى…

شـباب الـيــوم

فـي ســاحــة الجـهـلاء يُفتَقدُ الأدب للرّقص يعـشـقُ والجـمـالُ لـه سـلبْ والعـــلم في الأوطـــان يبكي لــوعةً والدِّين أضحى في المساجد ينتحبْ حـسـد الـشّـباب نـسـاءهم فتكـحلوا وعلى الرّؤوس شعورهم تجد العجبْ حلـقوا الـشّـوارب واللّـحى مفقـودة وعلى الـشّـفائف حمــرةٌ قــد ترتقبْ بالرّقــص هـزوا…

تشطير على أبيات ابو العتاهية

طفلُ الملوكِ   ( نأتي إلى الدّنيا ونحن سواسيهْ) أبناء  تسع   شهور  ثغرٍ   باكية   نسقى حليب الأمّ خير رضاعة (طفلُ الملوكِ هنا، كطفل الحاشيهْ!!)   ( ونغادر  الدّنيا ونحن كما ترى) نرمى  بها  مثل الخيام  البالية   و لباسنا …

ما غنِمنا …

ما غنِمنا قد غرمنا في هَوانا ما غنِمنا وتعلّقنا بحبال العشِق حتّى غرقنا ياقَمر المؤنِسين في وحدتهم كلّمنا مالك تحتضن النّجوم وفي هوانا تترُكنا أما علمتَ أنّ خيوطَ الأمل في يديك تعلّقنا كم مرّة شكت الرّوح الهجر وما من مجيب…

في بعض الأحيان …

في بعض الأحيان نحتاج إلى بداية جديدة، نقطة بدايتها قراءة الماضي ونهاية دورة تشهد على مجيء دورة جديدة، هذه النّتيجة الجديدة لكائن حيّ إمّا مرّ أو طيّب، هذه الدّورة الجديدة هي بمثابة حديقة عذراء تنتظر أن تتجلّى فيها ما نزرعه…

عنقود الحنين …

عنقود الحنين كان عنقودًا نديًّا… رائعَ الحبّ، شهيّاً، يتمايل على أغصان القلب، قد تحلّى بالشّوق، وتدلّى كأنّه قبلةُ الفجر على خدِّ الثّريا.   لم يكن يحسب يومًا أن يكون القطفُ شيئًا… أن يُفصل عن دفء عروقه، أن يُنتزع من حضن…

وحدى أقيمُ مدائنَاً …

وحدى أقيمُ مدائنَاً لصبابتي وأبثُّ شكوى منْ فؤادٍ مرهفِ   والرّوحُ أبعثها اليكَ مواسماً ريّانةَ الأحساسِ تطربُ أحرفي   لن يستوي وجدي فأنتَ مطوّقٌ روحي بأزهارٍ تلوّنُ معطفي   مذ مسَّنا عشقٌ يحاورُ نبضنا فهلِ اكتفيتَ وخافقي لمْ يكتفِ ؟…

انتظرته نعم كشرفة  …

بقلم … فاطمة عبد اللطيف انتظرته نعم كشرفة تفتح لي باب سدرتها كبحر يطوى سحبه المتطايرة شغفاً كشمس تنتظر حياة .. انتظرته لأرى التّجلّي يخرج بأجمل طور مشتهى ل يعلّمنا كيف نعتنق الفصول كأجمل آية خلق .. كابتهال ربيع ينهض…