بقلم … محمد .م. علي أذكُرُ تمامًا كيفَ وقَفتِ أمامي تُحاوِلينَ الاعتِذارَ. سَأَلتُكِ بقلبٍ يَحتَرِقُ: لِماذا كُلُّ هذا الخَرابُ؟ كانَتِ الرِّيحُ عاتِيَةً، وكانَت أُغنِيَةُ عبدِ الوَهَّابِ “مِين عَذَّبَك؟” مَكتوبةً على ساعِدي بخطِّ يَدِكِ، وصوتُ الكَمَنجاتِ يَنتَظِرُني بعيدًا كي أَقودَ…