التصنيف التقليدي

ليكن …

بقلم … د عيد صالح ليكن … فما زلت أملك الحلم كي أطير من زنزانة اليأس وأنسلّ من بين قضبان نافذة لا تمرّر الشّمس وأحلّق دون محاولة انتحار فاشلة أو بكاء على طلل الذّات دون أن أمدّ يدي للحارس الفظّ…

اعتدت ارتداء الاستعارات …

بقلم … مروة عادل اعتدت ارتداء الاستعارات “يقولون ألوانها زاهية، وتجعل المرأة جذّابة” أقول العكس: “تمنعها من النّوم، وتحفر أسفل عينيها هالات سوداء تُدعى قصائد” الجمهور يصفّق، أبكي داخلي ـ لمن إذن هذه المآدب الشّعرية؟! يقولون: لآلامك، حلوة المذاق! أقول:…

بأي وجه ستبقى الوردة …

بقلم … نور درويش بأي وجه ستبقى الوردة بعد الآن والأطفال عرفت رائحة الموت . أيّ شمس سوف تشرق على بقعة دم بأيّ صوت منحور سيقول البشر صباح الخير ! فوق كلّ ابتسامة ستعلو بقعة الدّم وبعد كلّ احتضان ستبقى…

نحن إخوةٌ عشرة …

بقلم … محمد الجبوري نحن إخوةٌ عشرة؛ عشرةُ رعاة أخونا الّذي سنلقيه في الجبّ، مازال جنيناً في بطن أمّنا. كلّ مساءٍ نعود من الرّعي وقد شارفنا على الهلاك؛ أبونا لا يأبه لذلك، ولا يفعل شيئاً سوى عدّ الخراف خشية أن…

وراء َ الغيب …

بقلم … حكمت نايف خولي وراء َ الغيب … يا رفـيـقـي فـي مـتـاهـات ِ الـدُّ نى بـيــن َ أكوام ِ الأماني والـرِّغـاب ْ جـمـعـتـْـنـا صحوة ُ النـَّفس ِ الـَّــتي ثـمُـلت ْ من فض ِّ أختام ِ الحِجاب ْ كم َتـخاطرنا…

مونـاليـزا …

بقلم الشاعر والكاتب … عباس ابو عادل مونـاليـزا …   نظر مرّة وضاحكني الزمان وكشف مـا مستوره عجب گال هاك وأخـذ بالإيـد كلي ورَدّ شتمنـي … بـلا سبـب عاصر لأيده جريح ومو بوعيه گليبـي چـن .. موتـه گـرب مــا رحمنـي…

أقصى البطولة

…….. اقصى البطولة. ………… أمـيراً فـي سـماء الـشـعر أعـلـو        وللأوطــان أنـســجـها القوافي قـباب القـدس أعـرفها جـمـيعاً     وهل أنسى المساجد بالصّحافِ؟ صروف الدّهر لم تكسر يراعي       ولــو آل المصـير إلـى المـنافي أنام وفي العيون لـهـا اشتياقٌ      …

الصقر المصفد !   

الصقر المصفد !      بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : بسعيد محمد    صقر ترنّم بالحياة طويلا  و أحبّ جوّا مسعدا و خميلا    و أراد أن يطوي الفضاء مرفرفا والقيد طوق حلمه المأمولا !    كيف النَجاة من المطبّة…

مرآة الرّوح …

بقلم … عبدالأمير البهادلي (مرآة الرّوح) أنتِ… بينَ ظلالِ الحروفِ تنتظرينَ، نبضَ قلبيَ يهمسُ، وخيوطُ الشّوقِ تُشعلُ فتيلَ الحنين.   وأنا… أترقّبُ مرورَ طيفكِ على سطوري، كأنَّها أرضٌ قاحلةٌ، تنتظرُ قطراتِ مطرٍ تُحيي زهورَها.   أنتِ… تُحصينَ أنفاسيَ بينَ الكلماتِ،…

كما يغادر الزرّ عروته …

بقلم … ساندي عيسى  كما يغادر الزرّ عروته.. بكلّ انسياب.. بانتظاره حقّ عودته والانغلاق… كما تصعد الفروعُ ب أخضرها نحو السّماء.. على سبيل التّكرار والاعتياد…  تريدُ بتلك الأصابع المستدقّة.. لمسَ الشّمس.. أين الشّمسْ؟!! كما هي علاقتي المتباينة بتلك الصّباحات الرّمادية..…