التصنيف التقليدي

على مسرح الحياة …

“على مسرح الحياة” القلب فتح ف الأوان زي أزهار الربيع خفة الروح عنوان نفحة من صنع البديع إبتسامتك ف المكان سابت إحساس فظيع ضحكة عيونك زمان سحراني وعايش مطيع أوهب لك حبي وحناني وعمري لقلبك ما أبيع أرسم وألون زماني…

قد قال حبُّكِ والغرامُ مذلّتي …

كلمات الشاعرة … رضا عبدالوهاب قد قال حبُّكِ والغرامُ مذلّتي والنّاسُ تلمحُ فى هواكِ عذابيا   والليلُ يغفو فحدّثيني لعلّني أهوى العنادَ فحرِّمينى عناديا   قد قال حبُكِ والبعادُ أماتني ما عدتُ أدري والزّمانُ زمانيا   مازلتُ أحيا بينكم لا…

واهو عدى العمر الساكت …

كلمات الشاعرة عزه السعدنى واهو عدى العمر الساكت ونسانى على أول شط الحب وخلانى عايشه على وهم هكمل عمرى الجاى اتاريه توهنى ف بحره وسابنى هناك بتطل عيونى من شباك الأحلام على كام موال من عمرى الضايع على سهوه لا…

أَنَا، لَسْتُ شَاعِرَةً..

الشاعرة والكاتبة … هنده السميراني أَنَا، لَسْتُ شَاعِرَةً..   مُتَدَثِّرَةً غَيْمَاتِ الْحُرُوفِ تُغَازِلُ سَمَاءَهَا، تَرْتَدِي حَوَرَ عَيْنَيْهَا، تَشْرَئِبُّ كَلِمَاتُهَا الْعَالِقَةُ فِي شِفَاهٍ تَكْظِمُ بَوْحَهَا، إِلَى عَنَانِ الْمَعْنَى الْعَصِيّ ! يَزْدَحِمُ الْفَرَاغُ فِي صَدْرٍ يَضِيقُ ! تَحْبُو الضُّلُوعُ اشْتَكَتْ سِجْنَها نَحْوَ…

أشواق

…………. أشـواق ………….. سمع الفؤاد نداء روحك فانتشى نبض الفؤاد إلى الظّباء محبّبُ يا من سلبت الـرّوح في وكناتها قلبي بحــبُّكِ والغــرام معـذّبُ إن مرَّ طيفك بالعيـون عشقته كيف النّفوس إلى الحبيبة تقربُ من جفن عينك قد عشقت سهامها سهم…

 عزف على ماء يحترق

بقلم الشاعرة أمال القاسم الأردن تنازعُني نفسي للتّوغّلِ في هولِ قصيدةٍ ثرثارةِ المطر وادعةِ المقل، يانعةِ الثّمر.. تارَةً تدنو من خزائنِ قلبي ضاحكةً بترانيمَ بريئةٍ، مدوزنةٍ بلغةِ الطّيرِ، وتارة أخرى ترفضُ أنْ تشكوَ جبروتَ الواقعِ وتأبى أن تكونَ فاتحة لدمِ…

أراق لك كَسري …

أراق لك كَسري؟ لاأظنُّ ذلك لستَ بهذا الغرور، أتذكر حين تلصّصتُ عليك والتقتْ نظراتُنا فغزيتَ روحي، مثّلتُ دور شهرزاد وبدأتُ أسرد لك الحكايا لكنّ ارتباك غيمك وشوك وسادتك أقلقَ حكاياتي وأنا في ليلتي الأولى دون الألف صرتَ سيّافي قصمتَ ظهر…

تبسّمت ثمّ قالت …

تبسّمت ثمّ قالت … وهي تمسح جبينها المضيء من ضجيج الشّمس لماذا لا يخرج من الظّل السّكون وينطق من هواء الزّفير قصّة الحروب   لماذا البحر اليوم رديء الماء والملائكة لا يطوفون حول الرّمل النّائم في طريق النّساء   لمنّ…

لا متسعٌ للوقتِ …

بقلم … حامد الغريب لا متسعٌ للوقتِ فكل ماأقوم به هو العبورِ لضفّةٍ تُدعى الصّمت !!   الليل حين يلفّني يستولي على أنفاسي أجده بعد أن أغوص به مصاب بتخمة الشِّعرِ !!   عود الجوري بريءٌ من وزرِ السىاقية فقد…

أنت، لستَ في هذا النّّص …

• أنت، لستَ في هذا النّّص   يا أصدقائي البعيدين، أنا هنا، وحدي، مع الليل، والأوراق الّتي تموت في صمت. أقرأ الشّعر، أغرق فيه، كما يغرق الجسد في غيابه.   كلّ ما قرأته، وكلّ ما قرأني، كلّ ما شاهدته، وكلّ…