
التصنيف التقليدي


غزّة الشّهداء بين الألم والرّجاء
في سَمائِكِ المُبارَكَةِ تَناثَرَتِ الأشلاءُ أرواحٌ طاهِرَةٌ ارْتَقَتْ إلى العَلْياءِ لا تَقولوا ماتوا، بَل هُم أحياءُ كرَّمَهُمُ الخالِقُ لِيَكونوا مِنَ الشُّهَدَاءِ وفي كُلِّ العالَمِ بَصائِرُ عَمياءُ يَتَجاهَلونَ شَعْبًا يُكابِدُ العَنَاءَ قَيَّدَهُمُ الجُبْنُ في بَراثِنِ الخَفاءِ لَم تُحَرِّكْهُم صَرْخَةُ أُمٍّ…

يقولُ الشّك …

مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …

ماضٍ قد تولى …

صنعة المتشاعر

صمت رهيب …

بينما أدنو من بواباتِ سمرقند …

قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى …

