التصنيف التقليدي

• قالت أُحِبُّ الشعرَ ، قلتُ قصائدي .. مجنونةٌ ، وبحورها أنواءُ • أخشى عليك بلُجِّها أن تُبحري .. ومراكبٌ غرِقت بها ونساءُ • حتّى لقد مُلِئت حطام مراكبٍ .. ورَسَت إلى قيعانها أسماءُ • لايذكر التّاريخ ناجيةً ، فلا…

غزّة الشّهداء بين الألم والرّجاء

في سَمائِكِ المُبارَكَةِ تَناثَرَتِ الأشلاءُ أرواحٌ طاهِرَةٌ ارْتَقَتْ إلى العَلْياءِ لا تَقولوا ماتوا، بَل هُم أحياءُ كرَّمَهُمُ الخالِقُ لِيَكونوا مِنَ الشُّهَدَاءِ   وفي كُلِّ العالَمِ بَصائِرُ عَمياءُ يَتَجاهَلونَ شَعْبًا يُكابِدُ العَنَاءَ قَيَّدَهُمُ الجُبْنُ في بَراثِنِ الخَفاءِ لَم تُحَرِّكْهُم صَرْخَةُ أُمٍّ…

يقولُ الشّك …

بقلم … مصطفى حناني  يقولُ الشّك … جائِلا في دروب الكلِمِ متلبّسا بعين اليقين أنَّ الضُّحَى لصٌّ مُخاتِلٌ   يَسْرِقُ مِنْ جُفُونِ اللَّيْلِ بَقَايَا احْتِضَارِهِ   وَيَرْمِيهَا عَلَى أَقْدَامِ الْيَقَظَةِ   فَتَنْسَحِقُ الأَحْلَام  مهشّمة كَقَنَادِيلَ ليل خانها الزّيت مهملة تَحْتَ عَجَلَةِ زَمَنٍ لولبيّ…

مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …

بقلم … هدى عز الدين مدهشُ ظِلِّي على فَمِ التِّينِ …   يُحدِّثُني التِّينُ أنَّ ثَغْرَهُ يُرافِقُ السَّاقِطينَ… ساقِطونَ في بئرِ التِّينِ، وفي آخِرِ المدينةِ تِلالُ الضَّوْءِ الَّتي عكَسَها ظِلِّي. وماذا عن تَجاعيدِ الدَّهشَةِ؟ هلْ ما زالَتْ مَلامِحي تُرَحِّبُ بِها؟…

ماضٍ قد تولى …

ماضٍ قد تولى …   نظرةٌ سَطَعتْ في فَلَاة فيها ضَاعَتِ الحَيَاة الدّموعُ بعيني جفَّت والجِرَاحُ بِرُوحِي ذَابتْ بِلِقَاء من ذات يومٍ كان خِلًّا لِلْوَفَاء لَكِنَّهُ على شفا جرفِ الهوى جَثَا عَلى عَهدِي وَخَان بعدَ حِين جاء يَشكُو مِن هَوَاه…

صنعة المتشاعر

(بحر الكامل) يَعِزُّ، وما يُعَزُّ علينا أَنيسُ عابِثٌ بهوى شعرِهِ التّدليسُ أناةٌ، وطبعٌ شَديدُ الظُّفَارِ كأنَّهُ وَآلٌ، وهُمْ لهُ حَرَسُ تعلَّمَ شيئًا سِوى البداوةِ سِوى الرَّشْمِ، وسَرْجِ الفَرَسِ فراحَ يُنافِسُ أهلَ الحضارةِ ببعضِ القَصيدِ، لَهُ صَفْوُ جَرَسِ فَتًى لا صُروفًا،…

صمت رهيب …

بقلم … عبدالصاحب الأميري صمت رهيب …     لا أدري كيف أكتب عن عجزي،، عن قلّة حيلتي و ضعفي،،  لا أحد يعترض الشّعوب تباد لا أحد يستغيثُ  أنهار الدّماء البريئة في كلّ بقعة من عالمي تجري صَمت غريب، رهيب…

بينما أدنو من بواباتِ سمرقند …

بقلم … إبراهيم المصري بينما أدنو من بواباتِ سمرقند أفكِّرُ ما إذا كان ماركو بولو وابنُ بطوطةَ وشوان زانغ سيأتون في موعدِ اللقاءِ بخانِ الشّاي لنتفقَ بشهامةِ رحَّالةٍ كانوا شهوداً على العَالَم وعلى طريقِ الحرير كيف سنوزِّعُ كلَّ هذا الحريرِ…

قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى …

بقلم … زوراب عزيز قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى كأن أنطفئَ بلا صوتٍ، بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى…   قد أموتُ برصاصةٍ عمياء تمرُّ بجانبي… ثم تغيّر مسارها، تغوص في صدري كأنّها تعرفني…   قد أموت ببطءٍ كمن ينتظر…

“أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”

بقلم … لبنى حمادة “أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ”   طَلْقَةٌ واحِدَةٌ كافِيَةٌ لِتَحويلِ المَلامِحِ إلى أَثَرٍ الأَثَرِ إلى رَمادٍ والرَّمادِ إلى حُفرَةٍ لا تَحمِلُ مَلامِحَ أَحَدٍ.   كانوا وُجوهًا… قَناديل مُعَلَّقَةً في ضَميرِ الغَيْبِ ابتَلَعَ اللَّيلُ بَريقَهُم كأنَّهُمُ لمْ يَكونوا…