التصنيف التقليدي

متاهة المرايا …

بقلم … عبدالأمير البهادلي (متاهة المرايا)   أنتِ لستِ امرأةً، بل خريطةٌ سريّة لأرضٍ لم تطأها قدمُ إنسانْ أنتِ لستِ قصةً، بل متاهةُ مرايا أضيعُ فيها، وأجدُني فيكِ من جديدْ   أنتِ لستِ حبًّا، بل طقسٌ سماويٌّ يُعيدُ تشكيلَ روحي…

قنديل من الغار

(قنديلٌ من الغار): اخلعْ جراحَكَ بالسّطرِ المُقدَّسِ، لا يصدَّك الذّنبُ عن وحيٍ بكَ ارتحلا واصعد إلى السّدرةِ العُليا بلا حَذَرٍ من دافِقِ العشقِ، إنْ ناداكَ وانهملا هناكَ تنمو على الأشواكِ نرجِسَةٌ تؤرجِحُ العطرَ في أوراقِها أَمَلا وتستكينُ إلى الأقلامِ قافيةٌ…

ليلٌ ونداء …

ليلٌ ونداء   ليلاي عودي لقد تاقتك أحداقي يا بلسم الرّوح يا دائي وترياقي   منذ الفجيعة لم أكتب لغالية أنت الحروف وما أخفته أوراقي   ماذا دهاك بلا ذنب وتنكفئي  خلف الصّدود الّذي لم يبق لي باقي   أن…

قبلَ مجيءِ النّهرِ …

بقلم … اخلاص فرنسيس قبلَ مجيءِ النّهرِ كانَ يقيسُ الزّمنَ  على وقعِ نجمةٍ شرودٍ بينَ الطّحالبِ المتناميةِ تسبحُ في مرآةٍ قفراءَ  في سردابِ الرّملِ  يلاطفُ لحظةَ الصّمتِ يزدانُ بالعزلةِ.. يتملّقُ الموتَ يتنازلُ عنِ النّسيانِ وبشفاهِ البرقِ يمرُّ على جسدِ النّاي…

حُرٌّ كمحيط  …

بقلم … خديجة غزيل حُرٌّ كمحيط  … وردة صفراء تحاول خنقكَ  رأيتُ ذلك في الحلم العيون مرفوعة للأعلى   خطّ الألم  يتوسّط العدسة  أمّا الدّموع،   فلا تهجر النّهر الزّجاجي.   لا أعرف إن كانت زرقاء أم بيضاء في هذه اللحظة لكنّي…

أذكُرُ تمامًا كيفَ وقَفتِ أمامي …

بقلم … محمد .م. علي أذكُرُ تمامًا كيفَ وقَفتِ أمامي تُحاوِلينَ الاعتِذارَ. سَأَلتُكِ بقلبٍ يَحتَرِقُ: لِماذا كُلُّ هذا الخَرابُ؟   كانَتِ الرِّيحُ عاتِيَةً، وكانَت أُغنِيَةُ عبدِ الوَهَّابِ “مِين عَذَّبَك؟” مَكتوبةً على ساعِدي بخطِّ يَدِكِ، وصوتُ الكَمَنجاتِ يَنتَظِرُني بعيدًا كي أَقودَ…

معاً على الطّريقِ …

بقلم … فاطمة حرفوش ” معاً على الطّريقِ “ على أكتافي الغضّةِ حملتُكِ أختاه .. فاجلسي مطمئنةً حبيبتي  ولا تبالي أبداً من عناءِ الطّريقِ الطّويلْ قست علينا الحياةُ باكراً وهبَّت رياحُ العدوِّ الهوجاءِ المسمومةِ ضربتنا شرّدتنا ومزّقت شملنا ورمتنا بقارعةِ…

فنجان القهوة …

بقلم … فاطمة البلطجي  “فنجان القهوة”    فنجان قهوتي أفضل من وليمة غداء   يُقدّم في كلّ الأوقات   صبحاً ومساء   يتيح لك الكلام  في أيّ موضوع تشاء   يعزّز التّرابط  دون تكلّف واستدعاء   تقدّمه ولا يشعر الضّيف  منه…

أهداني بسمة في قمّة حزني …

بقلم … إيمان سعيد أهداني بسمة في قمّة حزني في عزّ انكساري جبرني من قسوة الزّمن أحتضنني أمان الكون وهبني على شفاهه بسمة رسمني رتّب أشيائي و لملم أشلائي أصبح كلّ أحبائي في الوجه هو بهائي و في عتمة الليل…

الحلم …

“الحلم” عايش شبابي حصان جامح كتاف عفية وقلب جسور ما بحبش أفكر ف إمبارح  ف السما طاير كما النسور تربية أبويا ومن عرقة لو ميه وملح وعيش تنور عارف تعاليم ديني كويس وبحب الحق وكاره الزور بصلي الفرض تملى جماعة…