






هَتَفَ الوَتينُ بِحُبِّها… مَبهوراً وَتَناثَرَت مِن بَينِ الحَنايا… مَناهِلاً… وَزُهوراً وَمِن دَمعِ العُيونِ فاحَت لَآلِئُها عُطوراً القَلبُ… قامَ مُهَلِلاً… لِمَجيئِها مُرَّحِّبَاً… مُتَأنِّقاً… مَسروراً تَرَجَّلَ… وبادَرَ بِالسَلامِ مُغَرِّداً… كَأَنَّهُ الشُحرورا فَتَوَهَّجَّت لِهذا اللِّقاءِ خُدودُها ألِقَةً مَزهُوَةً… تُرسِلُ ضَوءَها والوَردُ…عَلى أشداقِها مَنثوراً…




………… عُـيـــون الــورد …………… “يـا حـامــل الورد كــل الـورد يعـجـبني قلِّي بِـربــــك أيُّ الـــورد أخــــتـارُ؟ الـحُـسـنُ أعـشـق والألـــوان تُبـهـرني كـل الجـــمـال أَمــــامَ الحُـسـنِ ينــهارُ اللـــون أحــمـر والخـمــري أجــمـلـه بـالـفـــجــر يكـتــبُ للـعُـشـاق أشــعـارُ أمّــا الـزنــابــق فـالأرواح مَنـبـتـها فيــها الجــمـال وفـيـها الحُـبُّ…