التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعره … إيمان فالح
خلف غيم الغياب …
لا أعرف من أين سيأتي
لكنّني أنتظره،
في الطّريق
تحت تعب الأقدام
في محطّة قطار يصل دون أن أركبه
على كرسيّ مهترئ وطاولة شاحبة
في مقر عمل، كنت أنتظره…
لا أعرف من أين سيأتي
هذا الّذي يدور في رأسي
كصداع نصفي
كبرد يفترس النّار في داخلي
على أحرّ من وجع
خلف غيم الغياب، كنت أنتظره…
لكنّه، صامتٌ
هذا الشّعر
كان يطل من رأسي.
بقلم الشاعره ... إيمان فالح