
أقفُ مُنتصِبَةَ القلبِ
أقفُ مُنتصِبَةَ القلبِ
على حافّةِ سمائك الثّامنةِ..
أتجرّدُ من إرثِ النّساءِ،
من حُلِيِّهِنَّ، وأصباغِهِنَّ،
ومكرِهِنَّ، وغوايتِهِنَّ،
وسحرِهِنَّ المُباح..
أتنازلُ طواعيةً عن حَقِّي
المشروعِ في الكيدِ بك!
وأجرِّبُ فكرةَ الامتثال..!
أُطمئنُ السَّعَفَ في نخيلِ الكبرياءِ
لِكَيْ لا يُعلِنَ ارتجافَهُ..
أَنتزعُ خنجرَ الجفوةِ
من خاصرةِ الكلماتِ المُحَلّاة،
فتُسَيَّلُ كجنّةٍ
تجري من تحتِها الأحبارُ،
وأنتَ آدمُها الأثير!
أضعُ سكاكرَ التّوتِ
في أفواهِ تنانينِكَ الحانقة،
أُلاطفُ أبالسةَ هزيعِكَ،
أُطعِمُ شهيّتَكَ النَّهِمةَ
أحفادَ تفّاحٍ وتين.
أستدرجُكَ نحوَ مَغبّةِ الأحاديثِ الطّائلة،
وأنا المجبولةُ على زعزعةِ سكينةِ صمتِكَ..
ها أنا ذا،
أغلِقُ جميعَ الأبوابِ،
أخلعُ كُلَّ ألبسةِ التّقاليدِ السّميكة،
أتخلّصُ من أغلالِ “اللاّت” المتكرِّرة،
أُزيلُ أفرادَ قبيلتي
من مسامِّ انتمائي،
أتنكّرُ لعاداتِ عشيرتي الطّاعنةِ في العراقة.
وألقي بنصائحِ الجدّاتِ القديمةِ عرضَ الحائط!
وأعقدُ مع حشودِ تتارك ومغولِكَ
هدنةَ سلامٍ مؤقّتة.
هند الحسن











