التصنيف التقليدي

دعُوني أعيشُ بكم …

دعُوني أعيشُ بكم الأفراحَ والحزنا لأنّي وجدتُ فيكم الصّدق والأمن أنا أحبَبتُ غروبكم بكلّ جوارِحي هذه حقيقة أقولها لا زلفى ولا منّة أنا أعرف نفسي وما لها من قَدر وجدتُ عندكم علما غالي الثّمن اني وإن ظلمتُ منّكم مرّة محار…

كلّ هذا الرّهاب …

ميسون أسعد لماذا علينا أن نعبر كلّ هذه الوحشة، كلّ هذا الرّهاب، كلّ هذا التّهشّم … لنصل إليكِ ؟ أما من طريق أقصر؟ قمنا بكلّ بروفات الموت الممكنة ، ولم نقنعك ها نحن الآن نتقن الموت كلغتنا الأمّ… هانحن نتلعثم…

كلّما مرَّ عامٌ …

كمال أبو النور كلّما مرَّ عامٌ؛ سقطَت أماكنُ من ذاكرتي، وسقطَ معها أصدقاءُ كثيرون لا أشعّةَ في الأجواء، والأشجارُ تتهاوى من تلقاء نفسِها، والمدينةُ في النَّفَسِ الأخير.   الأرصفةُ باردةٌ ولم تعد تحنو على المهاجرين أستطيعُ أن أقولَ الآن: إن…

حسد …

حسد   أمام السّبّورة يحسد مدرّس اللغة العربيّة الفعلُ المبنيّ للمجهول لو كنتُ مبنيّا للمجهول لأفلتُّ من العقاب لو كانت أفعالي مبنيّةً للمجهول لكنتُ حرًّا   على سرير العناية يحسد الطّبيبُ المريضَ في غيبوبته بالطّبع ما بين الحياة والموت أخفُّ…

أحـاول الهـرب ! 

. أحـاول الهـرب ! لعلّ فكـرة ايجـادي مـن جديـد دون إفـلات يـدي ضـرب جنـون تمامـاً كلعبـة الغمّيضـة فـي الزّقـاق العتيقـة تأسـرني رائحـة الدّبـق الأخضـر فـي العتبات المقدّسـة وإغماءة الحـواس فـي هديـر المـاء   .   أتسـكّع علـى أطـراف الطّريـق وأقبـع…

عتمة  …

بقلم … نعمة حسن عتمة صوت الطّائرة تطلق النَار تسمع صاروخ يأتي ناحيتك تترقّب لك أو لخيمة جارك   على ماذا تطلق الطّائرة كلّ هذا الرّصاص على خيام من قماش ؟ كم ميت الآن فقدته الخيام ؟ هل تفتقد الخيام…

تمامًا مثل هذه المدينة …

بقلم  … لطفي تياهي تمامًا مثل هذه المدينة ؛ كانت جدّتي الطيّبة تُخفي القليلة في حِجرها نجمعهم خلفها كلّما قامت ، من علّم الحديد لعبتنا !!؟ كي تلتقطنا الجرّافات كلّما تساقطنا   بقلم  … لطفي تياهي

كان الأمر خطأ منذ البداية …

بقلم … محمد عزوز كان الأمر خطأ منذ البداية كانت المشيئة ثمِلة كلمة كُن الّتي أمضت ثلاثة أيام دون نوم نعِسة قليلاً لهذا لم أولد كما خطّط العشب والبحر والشّعر النّبيل مثلاً كان ينبغي أن أولد لأب معتوه عالق في…

نجمة في سماء المشاعر …

نجمة في سماء المشاعر   النّجوم.. كالمشاعر لا تَأفُل أبدا تظلّ دوما تلمع وتخجل من ضياء القمر في سماء الحبّ   النّجوم… كالقناديل تشعّ في الفضاء الرّحب حتى لو غشّتها السّحب تظلّ تبهر عيون العاشقين   المشاعر… أيضا لا تغيب…

وعصفَت الرّياح …

(وعصفَت الرّياح)   تتلاشى الوجوه في ضباب الذّاكرة، كأوراق خريف تتساقط من شجرة العمر. أحمل في قلبي عبق أيامكم، كعطْر زهرة ذابلة أيام كانت فيها أرواحنا تتراقص، كفراشّات تحوم حول مصْباح الأمّل.   لكنّ رياح القدر عصفت بنا، وموج الحياة…