التصنيف التقليدي

ياشاردا والعين دوما تتبعك

يا شـارداً  والعين دوماً  تتبَعُك والقلـب مِنِّي  حـالـماً  بِـتـودُّدِكْ الـرّوح تهـوى عـشـقها وهـيامها والنّفـس تعشق  صمتها لتعذّبكْ إن  زار  طيفك  روضنا  ببهائه ردَّت طيور الرّوض تغـريداً معكْ من ريح عطرك قد أخذت صبابتي أوتـار قـلـبـي تـنـتـشي بتـتـبُّـعِكْ الـعـيـن تُـعـطي للـولـيـف…

“قالت”

بقلم …. سامح رشاد. “قالت” أنا امرأةٌ بلا بذور ولا فاكهة شاهدتني جدّتي وأنا أتلوّى كالجعارين النّطّاطة  وشَعري يسبح في الهواء كزهرة اللوتس  كان جسدي يلمع كالفضة وعيناي تستطلعان الشّمس  شدّتني من ضفيرتي وضربتني إذ رأتك تلوّح بذراعيك المفتولتين كعارضتين…

دوامة الفراغ …

 بقلم الشاعر … سعيد العكيشي دوامة الفراغ … _________________ الّذي يقف في منتصف  التّعب…  يحصي قوافل الخيبات بأصابع التّناهيد،   الّذي يجلس فوق هضبة الشّرود يلوك ضحكات العابرات ويتلمّض طعم الوجع،   الّذي يعبر دروب النّسيان… يتعكَّز صبره منذ كسر…

التي ..

  بقلم الشاعر … محمد محمود البراهمي التي .. **** الّتي .. أصبحت داخل  جدران دمي تجلّت في صحوة الليل مثل عقاب المهزومين والّتي سكنت مثل أكفّ الأطفال الّتي توسّدت صدور الأمهات  أخلدت مثل الوقت لدقّات السّاعة  والتي ضلّت مفارق…

هل أقول حبيبتي ؟

بقلم … بوبكر عموري هل أقول حبيبتي لينام الليل ونختفي بين سحابتين في الرّوح هل أصمت بلا أدب من  كوكب الماء وأخفي شماتة الحبّ في سعادة هذا الخريف من العمر كان على الحبّ أن يهاتفني حيث قلبي ولا يهمي مع…

البكاي قدوري يكتب: لقد بحّ صوتي

لَقَدْ بَحَّ صَوْتِي لَقَدْ بَحَّ صَوْتِي فِي سَبِِيلِ الضَّيَاغِمِ وَمَا كَانَ شِعْرِي لِلطُّغَاةِ بِخَادِمِ وَلْسْتُ بِمَنْ يَرْضَى الْخِيَانَةَ طَائِعًا وَلَسْتُ رَخِيصًا مِنْ عَبِيدِ الدَّرَاهِمِ إِذَا لَمْ يَسَعْنِي النَّثْرُ فِي نَقْلِ صَرْخَتِي فَفِي الشِّعْرِ مَا يَكْفِي لِنَقْلِ الْمَظَالِمِ يَجُوعُ بِأَرْضِ الْعِزِّ…

تسألني يا عليّ

تسألُني ياعليّ لماذا نكتبُ القصائد ؟!! وماذا تفعل القصيدة لنا نحن المهدورون بين بندقيتين و.. وطن هل توقّفُ الموتَ و نزفَ الخوف والقهر من أرواحنا ؟!! ماذا تفعل القصيدةٌ للدم المستباح. ؟! للأفواه الجائعة؟؟ ماذا تفعل الأبيات أمام البنادق ؟…

نَشوةُ الخَلْقِ …

بقلم  … سعيدة باش طبجي 《نَشوةُ الخَلْقِ》   تَعَالوْا نُوَشْوِشْ للمِدَادِ قَوَافيَا ونَرْصُدْ بِثَغْرِ الحَرْفِ تنْهِیدَةَ الشّوْقِ ونهْمِسْ لأنْدَاءِ الصّباحَاتِ بَوْحَنا وما انْسَابَ فِي الأضْلاعِ مِنْ رَفّةِ الخَفْقِ ونَنْقُشْ علَى جذْعِ النَّخیلِ قصاٸدَ و نُنْشِدْ مع الغَيْماتِ أهْزُوجةَ البَرْقِ ونَكْتُبْ…

قافزاً من شاهقٍ العمر …

بقلم … زين العابدين الضبيبي قافزاً من شاهقٍ العمر إلى قعرِ صباي باحثاً عن ذلك الطّفل الّذي كان صديقاً للعصافير بريئاً كالينابيعِ يرى الأنجمَ أوراقاً لأشجارِ السّماءْ عطرهُ ما تحمل الرّيحُ من الفلّ التهامي،، أيّها الطّفل الّذي غادرتهُ حتّى أخوض…

بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ …

بقلم … سلوى عبد الحليم بعيدًا عن وطأة ضَحيجٍ لا يفضي إلى شيء أريدُ أن أسألَ الربَّ الآن وليس غدًا عن الغناءِ عن قتلى الحروبِ والمجاعات عن قتلى الحلم والحرّيّة والنبوءة والحكايات الجميلة والكاذبة عن درجات الحرارةِ الّتي ترتفعُ فجأةً…