تُرى لوْ عادَ

تُرى لوْ عادَ

 

تُرى لوْ عاد يا قلْبي

غزيرَ الشّوقِ مُنكسِرا

بباقةِ وردٍ في يدِه

و قبّل خدِّيَ معتذرَا

أنصْفحُ عنه و نعذِره

كأنْ لا غابَ لا هجرَا

 

أنا لوْ عاد يا قلبي

و أعلنَ صِدقَ توبتِه

و بانَ  هواي بعينيهِ

و فاح العشقُ بعودتِه

سأنسى ليالي أحْزاني

و صدًّا مِنه أبْكاني

و بِكِلتا يديَّا أعانِقُه

عناقَ الطّيرِ للشجرة

 

وحين يعودُ و يسْألُني

عن الأشواقِ و السَّهرِ

إِذا ما كنتُ أذكرُه

لدى خِلاّني في سَمَري

أأكتُمُ عنه أشعاري

و كيف بكته أوتاري

و كم حنّت له ناري

حنينَ الليل للقمَرِ

 

إليه الشّوقُ يأخذني

غرامُه مِلءَ وِجْداني

فكيف الرّوحُ تنساهُ

و طيفُه ليسَ ينْساني

فلا الأيامُ تشغلُني

و لا ذِكراه تهجُرني

و أنت تحنُّ و تأمُرني

كأنَّ غرامَه قدَري

 

شكري الغضاب