التصنيف الخاطرة

مُعَلَّقَةُ النَّسْفِ الكَامِلَة

مُعَلَّقَةُ النَّسْفِ الكَامِلَة تُكتب بالدم… وتُقرأ بالرماد   أَيُّهَا السَّاكِنُ فِيَّ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ… وَالبَاقِي بَعْدَ أَنْ أَفْنَى كَيْفَ أُسَمِّيكَ؟ وَالاسْمُ قَفَصٌ… وَأَنْتَ الإِطْلاقُ؟ كَيْفَ أُنَادِيكَ؟ وَالنِّدَاءُ بُعْدٌ… وَأَنْتَ القُرْبُ المُطْلَقُ؟   أُهَاجِرُ إِلَيْكَ بِرُوحِي لا كَمُهَاجِرٍ… بَلْ كَعَائِدٍ مِنْ…

  “الجهة الخامسة”  

ثمة جهة لا تشير إليها الخرائط، ولا تهتدي إليها البوصلات. لا تقع شرقًا ولا غربًا، ولا يعبر إليها المسافر بخطوة، بل بانكشافٍ خفيّ يصيب القلب حين يتعب من النظر بعينٍ واحدة.   هناك، تتبدّل هيئة الأشياء من غير أن تتبدّل…

أعطوه حقوقه 

أعطوه حقوقه أعطوه حقوقَه كي يعيش بكرامة جعلتم من الجيش ترسًا كي يردع الخطر يسقي بدمائه الزّكية أرضنا السّخيّة والوعر كيف تُبرّئون من يطلق عليه النّار ليتحرّر تُمرّغون كرامته بالتّهم ،ترذلون حقّه والأجر في العيد ،الكلُّ يهلّلُ ، فقاعاتٌ لا…

من سلسلة سُؤالٌ يُرِيدُ أَجْوِبَةً

من سلسلة سُؤالٌ يُرِيدُ أَجْوِبَةً. (جزء ثالث)   عبادَ اللهِ فاعتدلوا أيا خالدُ، ألم تأتِ؟ فإن الخيلَ أصاب سيلَها الشّللُ سيوفُ اللهِ يا خالدُ صدأت وبها العللُ هنا الأعداءُ تتّحدُ والأخوانُ يا خالدُ تتنافر وتتثاقل وتُقتَتَلُ   ابنُ زيادٍ لا…

عندما ترحل الروح …

عندما ترحل الروح . بقلم … عبدالستار السلطاني يبقى الحنين أنينا . اللقاءُ أمنيةً الاطيافُ تحومُ بين ثنايا العقلِ والروح . يتركون الذكريات يغادرون بلا وداع يطلبوا منا الصبر لايعرفوا طعم الصبر نحن نلوكه كلَ وقت وكلَ حين حتى ملَ منا…

في الخارج

في الخارج… في الخارجِ صقيعٌ ينهشُ العظام، وبَرَدٌ يوشكُ أن يطفئ آخرَ ما تبقّى من دفئي….الرعدُ يجلدُ السماء، والضبابُ يبتلعُ الجهات، والليلُ ينسجُ من الوحشةِ كفناً للمكان. رغم عشقي للمطر أعجزُ عن عبورِ هذا الشتاء. أترقّبُ الشمسَ كغريقٍ يترقّبُ اليابسة…

قردُ الحبرِ الأسود

لا أحدَ يراه في البداية يبدأ الأمر دائما بورقةٍ بيضاء، وبيدٍ تمسك القلم كأنها تمسك سرا قديما وبجملةٍ أولى تخرج من مكانٍ لا يعرفه الكاتب في نفسه. هناك، في اللحظة التي يولد فيها الحرف الأول، يفتح قردُ الحبرِ الأسود عينه.…

إشارة عكسية

إشارة عكسية :   نزلت عُلوية رأسية … سارت بين الناس كأنها إنسيّة … خاطبت السماء بحركات رمسية … هكذا تصرفت على السجية و كأنها وحيدة وسط الحشود منسية …   هدمت جداراً كانت تُصلَب عليه أفكار مسبيّة … و…

أيؤذي الغياب قلبك كما يفعل بي؟

قالت : أيؤذي الغياب قلبك كما يفعل بي؟ فقلت :   نعم الغياب يؤذي قلبي   يؤذي الغياب قلبي كما يفعل بك… يا نبض القلب أنت و كل شبابي فما حال قلبي بعيداً عن مرآك.. يا دم أبهري و شرياني…

عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ

عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ عَلَى عَتَبَاتِ الْخَيَالِ أُطِيلُ الْمَبِيتْ أُحَاكِيكِ شِعْراً وَفِيكِ اكْتَفَيْتُ عَلَى بُعْدِ رُؤْيَاكِ أَشْدُو بِلَحْنٍ كَئِيبْ وَمِنْ لَوْعَةِ الشَّوْقِ جَزَعاً عَمِيتُ وَقَبْلَكِ كُنْتُ غَرِيباً أَجُوبُ اللَّيَالِي أَطُوفُ الدَّيَاجِي وَحِيداً مَشَيْتُ أُقَلِّبُ كَفِّي عَلَى جَمْرِ رُوحِي طَرِيداً وَأَرْقُبُ نَجْماً…