
التصنيف الخاطرة


غرغرةُ الشّكِّ و سوءاتُ اليقين

الضمير الغائب”

منذُ كانَ الأبدْ

لماذا ننكر ما تنتجه عقولنا ؟

الطَّيْرُ الْمُهَاجِر…
الطَّيْرُ الْمُهَاجِر… وَحِيد بِلَا سِرْبٍ سَأُسَافِر وَسِرْبِي مُذْ زَمَنٍ غَادَر… أَنَا الطَّيْرُ الطَّائِرُ الْعَابِر… أَسْكُنُ وَقْتًا عِنْدَ الشَّاطِئِ ثُمَّ أُهَاجِر …! أَعْبُرُهَا بَيْدًا وَفيافي ثُمَّ أَجْتَازُ سَبْعَةَ أَبْحُر… إِلَى نَبْعِ مَا بَعْدَ الشَّفَقِ… نَحْوَ الْمَرْجِ الْعَاشِبِ الْأَخْضَر خَلْفَ أَصِيلِ الشَّمْسِ…

«في ذكرى محمود درويش» عن الرّ كككك ك مز ودرويش والاستقلال

بقعـــة ضـــوء … بين الاجتــهاد والتقليـــد فلسـفة الابداع ، واصل النشـوء

بلون الغيم وشوشات الأمنيات

ضوءٌ في قبضةِ الوجع
ضوءٌ في قبضةِ الوجع اعْتَزَلْتُ الدُّرُوبَ الَّتِي يَطَؤُهَا الجَمِيع، فَالضَّجِيجُ هُنَاكَ يَنْهَشُ الصَّدْرَ وَيَخْنُقُ الأَنْفَاس. أَبْحَثُ عَنْ أَقْصَى الزَّوَايَا.. عَنْ أَرِقَّةٍ ضَيِّقَةٍ لا تَتَّسِعُ لِعَابِرَيْن، وَعَنْ إِشَارَةٍ أَبَدِيَّةٍ تَرْفُضُ الوُقُوفَ وَالتَّجَاوُز. يَحْمِلُ وَجَعِي فَانُوساً خَافِتاً.. لا يُضِيءُ إِلا خَطْوِي،…
