
التصنيف الخاطرة


أنا لستُ من بيروتَ إلَّا أنّني

بين السطور السياسية

رحيلك يا أمي …

أَنَا السَّبَبُ …

كُلُّهُم يَكْذِبُون
كُلُّهُم يَكْذِبُون السِّياسيون الْهَارِبُون والمُجاهِدون كَمَا يَدَّعُون ومن باسمِ الله يَحْكمون وَاَلَّذِينَ يَقُولُون مَا لا يَفعلون فَالْوَطَنُ يَا سَادَتِي لَيْس بِدْعَةً عَلَى أعتابِ حُزْنِهِ تنسلون الوَطَنُ أُحْجِيَّةٌ لايعرفُ سِرَّهَا إلَّا مِنْ تَوَضَّأَ بِمِائهِ ومن بترابهِ يَتعفَرون قُلْتُم وَقُلْنَا فَكَان قَوْلُكُم…

خليط رطب رهيف يَسكنني و زمن الحرمان

أوصتني أمّي ألّا أشربَ من كأسِ العالم

عامان مرّا على رحيلك

فِي انْتِظَارِ عَصَا مُوسَى
لا لِلزَّغَارِيدِ… لا صَوْتٌ يُجَمِّلُ كِذْبَنَا ما عَادَ فِي الحَنْجَرَاتِ مَكَانٌ لِتَزْيِينِ الأَذَى الأَسِيرُ لَيْسَ نِشِيدًا فِي المَسَارِحِ يُرْتَجَى بَلْ وَجْهُنَا… لَمَّا تَوَارَى وَاخْتَبَأْنَا فِي الصَّدَى نُطْفِئُ الحَقَّ الَّذِي فِينَا… وَنُشْعِلُ خُطْبَنَا وَنَسُوقُ الوَهْمَ تَكْبِيرًا… وَنَحْتَفِلُ بِمَا مَضَى لا أَلْعَنُ…
