غرغرةُ الشّكِّ و سوءاتُ اليقين

غرغرةُ الشّكِّ و سوءاتُ اليقين :

 

شعري بفتوى النّهر يسكنُ حولَ داري

 

شعرٌ يجرُّ الماء يظمأُ في البراري

 

أو يستعينُ بشرحِ ما يرتابُهُ

 

في الشّكّ أو معنًى تمادى في الخيارِ

 

كي أقبضَ البعدَ الرّفيعَ من الهدى

 

أو ما طوتهُ الرّوحُ من سرِّ الجمارِ

 

لابدَّ للإبحارِ منْ شطٍّ يطيرُ

 

و يستبيحُ حصونَ أشرعةِ الحصارِ

 

و يفكُّ يأسَ العازفينَ عن الرّؤى

 

بتبدُّلِ النَّفسِ المخدَّرةِ القرارِ

 

مازالَ نقرُ الموتِ يحفرُ ظلَّنا

 

يمتَدُّ فاكهةً تراودُ من يداري

 

تُغري نؤومَ الفجر في لذَّاته

 

فانهضْ ركامًا و استحلْ ينبوعَ نارِ

 

في الماورائيّاتِ كنتَ غشاوةً

 

منْ نطفةٍ حرّى و رجمٍ منْ بخارِ

 

وهي ارتعاشاتُ الرّمالِ و صخرةٌ

 

جرمٌ منَ الملحِ الصّبورِ على البحارِ

 

يا أنتَ يا منْ أنتَ حرفٌ من دم

 

كلماتُ … تنزفها اللّغاتُ بجوفِ غارِ

 

حسبي أنامُ بلا عيونٍ تنحني

 

لو … تنحنِ الدّنيا الى الشّعّار

 

العتيقُ

رفعت للتصميم