
أسدلت أهدابي
أسدلت أهدابي لنعاس أيلولي ,,
أتظلّل تخريمة ماء سوداء
على قرنيّة فلك غريب ,
كمّاي جُنحا يمام
يراقصان أذيال ثوب هرم
في مولد المنايا ..
الحلم موت سريري خفيف ,
كغمد في هديل ملول على ثغر المطر ..
كلّ شيء يتساقط ..
النّخب الأوّل ,
وأزرار الغيم
وسوار المعصم .
نزف جنين في رحم موجة تحتضر
هكذا ,,
رميت أنقاضي تحت قدمي ,,
وانسلخت عن نطفة أبي الميتة .
هو موتي سبق صندوقه الأبيض ..
موت من لحم ودم
وضجيج أنفاس ..
عابقة بحرّيّة القبور
وسطوة كفن ملوّن لقميص ..
أتلوّى كما رقصة الغيب والبخور ..
علمني يباس الموج فتنة الغرق ,,
وابتدار النّهاية والبداية. بقلم سناء لبنة
رفعت للتصميم













