التصنيف الخاطرة

لا أريدُ أن أبكي…

لا أريدُ أن أبكي…   تعبتُ من حملِ الغيمِ في عيني من إقناعِ اللّيل أنَّ الصّباحَ ما يزالُ يستحقُّ الوصول ..   أريدُ نافذةً لا تعرفُ أسماءَ الحروب.. شجرةً لا تحفظُ عددَ الّذين مرُّوا تحتها ولم يعودوا ..   أريدُ…

هَوَاجِسُ الرِّيحِ

هَوَاجِسُ الرِّيحِ أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.   يَشْرَبُ نَهْدُكِ صَلِيلَ حُرُوفِي يَتَعَرَّى الوَجَعُ يَتَعَالَى هَدِيرُ الدَّمِ يَتَدَفَّقُ الضَّوْءُ تَنْحَسِرُ الشَّهْقَةُ تَحْتَ الرُّوحِ يَتَمَادَى خَرِيرُ الأَنِينِ وَتتَفَجَّرُ بَرَاكِينُ السَّرَابِ مِنْ أَصَابِعِ العَطَشِ جَبَلٌ يَذُوبُ فِي حِضْنِ اللَّمْسَةِ وَشِفَاهٌ لَا تَعْرِفُ أَيْنَ…

الوجع

. الوجع آه م الوجع   كل اللى شاف وجعى يقول ده منين يا ليل يا عين على اللى جرى   على قلب شال وما اشتكى   ضحكته ماتت من كتر الأسى   وصبره فاض ومبقاش يكفيه المدى   أنا…

لَا يُلَائِمُكِ الْبُكَاءُ

لَا يُلَائِمُكِ الْبُكَاءُ إلى المطربة المصريّة شيرين عبد الوهاب   * حِينَ تَكُونِينَ حَزِينَهْ تَرْسُمِينَ حَنِينًا دَافِئًا ، خَافِتًا وَحَزِينَا فَعَلَامَ هَذَا الْحُزْنُ يَا أَرَقَّ الْأَجْرَاسِ رَنِينَا أَتُسْعِدُ هَمَسَاتُكِ الْمَلَايينَ وَأَنْتِ فِي خلْوَةٍ مِنَ الْأَسَى تَبْكِينَ رَجَاءً – يا حلوة…

غادر البلاد بلهفة

غادر البلاد بلهفة وبأسرع ما تستطيع.. قبل أن تقيّدَك مهنة، أو يكبّلك زواج، أو تغريك فكرة امتلاك بيت..   لا تصغِ لشيوخِ القرية، فهم في سرّهم يخجلون، لأنّهم لم يجرؤوا على الرّحيل..   غادر البلاد، لكن لا تنفض غبارها عن…

حِينَ يَكْذِبُ الزَّمانُ 

حِينَ يَكْذِبُ الزَّمانُ   بِقَلَمِ: د. سِيما حَقِيقِي   فِي كُلِّ مَرَّةٍ تُخْبِرُنِي السَّاعاتُ أَنَّنِي أَعِيشُ… أُصْغِي لَها، لَكِنَّنِي لا أُصَدِّقُ!   فَاللَّحْظَةُ الَّتِي أُمْسِكُ بِها تَتَبَخَّرُ… وَالَّتِي مَضَتْ، لَمْ تَكُنْ يَوْمًا لِي!   أَنَا ظِلٌّ لِذِكْرَى لَمْ تَكْتَمِلْ، أُشْبِهُنِي…

أَعُدْتَ مُعْتَذِرًا؟ 

أَعُدْتَ مُعْتَذِرًا؟   بِي أَلْفُ جُرْحٍ وَأَنْتَ السَّبَبُ الجَلَلُ فَكَيْفَ لِلْكَفِّ تُبْرِي مَا بِهِ عُطُلُ؟ فَهَلْ لَكَ اليَوْمَ أَنْ تُعِيدَ لِيَ المُنَى وَتَمْسَحَ الدَّمْعَ كَيْ لا يَسْكُنَ المَقَلُ؟ تَمَهَّلِ الآنَ كَيْ لا تَدَّعِي طِبًّا فَمَا مِنَ الطِّبِّ دَوَاءٌ يَشْفِي مَا…

لرفيقة النّبض والرّوح

لرفيقة النّبض والرّوح زرعتُ في دربكِ أجملَ الورود، وكتبتُ باسمكِ أبهى القصائد، وغنّيتُ لكِ أصدقَ الألحان، فراقصَ صداها قلبُ العاشقين. سحرني جمالكِ، فتعالي يا حبيبتي، واستريحي بين أضلعي، كطفلٍ آمنٍ بين ذراعي. انهلي من نبضي ما شئتِ، واسكني دفء مضجعي،…

لو تكلمت السماء 

اعتادت أن تطيل الوقوف على أرصفة الرجاء؛ علّها تلمح يدًا تومئ من بعيد، أو لوحةَ سلامٍ تسكبها الآفاق. لم يكن رفع عينيها إلى السماء مجرد طقسٍ عابر، بل كان حوارًا صامتًا؛ تارةً تبتسم للهدوء الشفيف، وتارةً تذوب ذهولًا وهي تتبع…

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ”

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ” دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَارْحَمْ عَيْنِي طُولَ الظَّلاَمِ قَدْ سَهِرَ القَلْبُ وَنَاحَ مِنْ جَمْرِ بُعْدِكَ وَالسِّهَامِ عَاشِقٌ تَنْهَشُهُ الذِّكْرَى، فَوْقَ سَرِيرٍ مِنَ الأَوْهَامِ أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا عَلِمْتُ، هَلْ لِقَلْبِكَ بَعْدِي مَقَامُ؟   دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَامْسَحْ دَمْعِي فِي…