” تَدَاعِيَاتُ العُمْرِ وَالمَشِيب ” أَتُرَاهُ قد رَقّ؟ أَم أنهُ أوهَنَهُ السُّهَد؟ علّهُ شاخَ.. وهَرَم أم باتَ عِبئاً على جِيدِ هذي الحياة، وثِقلاً على كاهِلِ أُمنيات؟ أراها.. صارَت سَراباً ووَهماً…. فما عُدتُ ذاك.. ذاك الرّجلَ المهيبَ المَهمّ.. فلا البابُ يُقرَعُ…