التصنيف الخاطرة

حِينَ يَكْذِبُ الزَّمانُ 

حِينَ يَكْذِبُ الزَّمانُ   بِقَلَمِ: د. سِيما حَقِيقِي   فِي كُلِّ مَرَّةٍ تُخْبِرُنِي السَّاعاتُ أَنَّنِي أَعِيشُ… أُصْغِي لَها، لَكِنَّنِي لا أُصَدِّقُ!   فَاللَّحْظَةُ الَّتِي أُمْسِكُ بِها تَتَبَخَّرُ… وَالَّتِي مَضَتْ، لَمْ تَكُنْ يَوْمًا لِي!   أَنَا ظِلٌّ لِذِكْرَى لَمْ تَكْتَمِلْ، أُشْبِهُنِي…

أَعُدْتَ مُعْتَذِرًا؟ 

أَعُدْتَ مُعْتَذِرًا؟   بِي أَلْفُ جُرْحٍ وَأَنْتَ السَّبَبُ الجَلَلُ فَكَيْفَ لِلْكَفِّ تُبْرِي مَا بِهِ عُطُلُ؟ فَهَلْ لَكَ اليَوْمَ أَنْ تُعِيدَ لِيَ المُنَى وَتَمْسَحَ الدَّمْعَ كَيْ لا يَسْكُنَ المَقَلُ؟ تَمَهَّلِ الآنَ كَيْ لا تَدَّعِي طِبًّا فَمَا مِنَ الطِّبِّ دَوَاءٌ يَشْفِي مَا…

لرفيقة النّبض والرّوح

لرفيقة النّبض والرّوح زرعتُ في دربكِ أجملَ الورود، وكتبتُ باسمكِ أبهى القصائد، وغنّيتُ لكِ أصدقَ الألحان، فراقصَ صداها قلبُ العاشقين. سحرني جمالكِ، فتعالي يا حبيبتي، واستريحي بين أضلعي، كطفلٍ آمنٍ بين ذراعي. انهلي من نبضي ما شئتِ، واسكني دفء مضجعي،…

لو تكلمت السماء 

اعتادت أن تطيل الوقوف على أرصفة الرجاء؛ علّها تلمح يدًا تومئ من بعيد، أو لوحةَ سلامٍ تسكبها الآفاق. لم يكن رفع عينيها إلى السماء مجرد طقسٍ عابر، بل كان حوارًا صامتًا؛ تارةً تبتسم للهدوء الشفيف، وتارةً تذوب ذهولًا وهي تتبع…

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ”

“دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ” دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَارْحَمْ عَيْنِي طُولَ الظَّلاَمِ قَدْ سَهِرَ القَلْبُ وَنَاحَ مِنْ جَمْرِ بُعْدِكَ وَالسِّهَامِ عَاشِقٌ تَنْهَشُهُ الذِّكْرَى، فَوْقَ سَرِيرٍ مِنَ الأَوْهَامِ أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا عَلِمْتُ، هَلْ لِقَلْبِكَ بَعْدِي مَقَامُ؟   دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ، وَامْسَحْ دَمْعِي فِي…

يا أيها العمر …

بقلم … منهجى وفاء يا أيها العمر… لم يكن طريقُك يومًا مفروشةً بالورود، ولا كانت خُطاك خاليةً من الأشواك، لكنك كنتَ أعظمَ مُعلِّمٍ مررتُ به. في كلِّ عثرةٍ تركتَ لي درسًا، وفي كلِّ دمعةٍ منحتني بصيرة، وفي كلِّ وجعٍ غرستَ…

هي الرّوح فتعلّقت بها

د. أحمد عجاج حسن العبيدي   هي الرّوح فتعلّقت بها كأنّها النّسمة الّتي تسكنني، والعطر الّذي يرافق أنفاسي.   أحببتها حتى صار قلبي مرسى أمانيها، وأمنياتي كلها أن تبقى، أن لا يخذلها الزّمان، ولا يبتعد عنها الحلم.   يا حبيبتي،…

سأرحل… وتبقى أنت

سأرحل… وتبقى أنت   سأرحلُ إلى بلادٍ لا تعرفُ لغتي ولا تحفظُ اسمي ولا يمرُّ في مساءاتها ذلك الوجعُ الّذي يحمل ملامحك   سأعبرُ المطارات وأُسلِّمُ حقائبي للغياب وأتركُ خلفي المدنَ الّتي كانت تُشبهُ عينيك   سأقنعُ نفسي أنّ المسافاتِ…

لَستُ مَن يَعشَقُ الهُدُوءَ 

لَستُ مَن يَعشَقُ الهُدُوءَ ولا مَن يَختارُ العاصِفَةَ ولكنَّني ما فَرَرتُ يَوماً ……………. مِن الحُرُوف ِ وما آثَرتُ على نَفسي أن أَعيشَ في عالَم ٍ يَخلُو …………….. مِن الحُرُوب ِ في الماضي كانَت ِالحُدُودُ بطاقَةَ تَعريف ٍ ورَقمَ مُرُور ٍ…

مرثيّـــــة الصّبـــر 

مرثيّـــــة الصّبـــر   ما للنوائبِ ، تترى في روابينا ؟ والحزن يجثمُ فوق الصّدر يُدمينا   والثكلُ يُوجِعُ ، والآلام ، نمضغها حتّى كأنّا ، بناعيْ الموت حادينا   لم تُشفَ فينا جراح النار اذ خطفَتْ حلم اليتامى ، وقد…