التصنيف الخاطرة

مذبح الأسئلة …

قصيدة : مذبح الأسئلة  بقلم : زاهر الأسعد   إلى الّذين صاروا الباب وإلى الّذين هم العيد   لا تبدأ القصيدة من أوّلها فالبداية جرح لم يكتمل شقّها في خاصرة المعنى الوقت ليس ماء في المزولة الوقت خشبة الفداء والسّنوات…

خيباتٌ في حقائبِ العمر …

خيباتٌ في حقائبِ العمر   في عتمةِ البوحِ ينكسرُ الضّياءْ،   وتغرقُ الرّوحُ في لجةِ الانطفاءْ،   كأنّي بقايا لذكرى تئنُّ،   على ضفّةِ العمرِ، خلفَ العراءْ.   يا نبضُ، ما عادَ فيكَ المدى،   سوى حشرجاتٍ تطاردُ خطوَ الرّدى،…

مطعون في الظّهر هذا الوطن …

* مطعون في الظّهر هذا الوطن   أخطّ أقوالي من أرض فاض أنينها عن سنابل أتى عليها وابلُ من وجع أصدّ بها رائحة البارود والموت وخوفا منسيّا وعصفَ الخريف وحرائق في صدري   يا مدادا توعّك كن فيض السّماء كن…

دقائق النجاة ” …

تابع   “دقائق النجاة “   ….بعد أن سلّمني المدير جدول الأوقات قال:” “اطمئني التّلاميذ ( باهين)  والأولياء موظفون ..و ضبّاط بالجيش وإطارات….تتردّد ومراقبة أحوالهم”   لم تكن المدرسة ريفيّة ولم تكن تلاصقها المنازل والأبنية ،لقد كانت مدنيّة توشّحها الخضرة والحلاء…

أيّها المارقون في غياهب الزّمان

أيّها المارقون في غياهب الزّمان . ‎. أيّها المفسدون في الأرض ‎…. أيّها القادمون على جثث الأوطان ‎أيّها المغتصبون للتّاريخ والإنسان   ‎أيّها القادمون من شياطين الأنس والجان . .لن تعبروا.. أيّها الغارقون في بحر دماء الأبرياء… لن تعبروا ……

ذاتُ الضّحكاتِ 

ذاتُ الضّحكاتِ عَلى مَدخَلِ البيتِ القَديمِ لِجَدّتي ترَكتُ بناتِ الخالِ يحرسْنَ دُميتي   تركتُ على جُمِّيزةِ العُمْرِ دمعةً تحنُّ لها بنتٌ لها ألفُ ضِحْكةِ   تركتُ فراشاتِ الخيالِ طليقةً لكي ترقصَ “البَاليه” سِرًّا بِغُرفتي   عَبَرْتُ المحيطَ الأطْلسيَّ ولم أزلْ…

أيُّها الصباح…

أيُّها الصباح… تمهَّل قليلًا.   فما زالتْ على عتبات اللّيل قلوبٌ تبحثُ عن أحبَّتها، وما زالتِ الرّيحُ تحمل من الجهّات رائحةَ ما احترق.   تمهَّل… ليس لأنَّنا نخافُ الضّوء، بل لأنَّ الوجعَ يحتاجُ لحظةً أخرى ليرتِّبَ دمعَهُ قبل أن يستقبلَ…

من مذكّرات معلّمة تونسيّة  …

بقلم … نزهة المثلوثي من مذكّرات معلّمة تونسيّة    دقائق النّجاة    تساءل سكان تلك المنطقة في حيرة عن سبب خروجي عدوا قبل لحظات من خروج التّلاميذ وركضي في الشّارع…   كنت أطوي المسافة في سرعة قصوى لا تقلّ إلاّ…

ما عَوْدةُ الحُرِّ إلّا الذُّلُّ …

كلمات الشاعرة أحلام بن دريهم ما عَوْدةُ الحُرِّ إلّا الذُّلُّ يا شُرَفا ترَكتُ قلبيْنِ في كنهَيْهِما اخْتلَفا!   كالماءِ بالماءِ يصفُو دون شائِبَةٍ يصْفو الخليلانِ فينا كُلّما ائْتَلَفا   ما أخضَعَتْني سيوفُ الشّوقِ لو غُرِزَتْ في داخِلي واستقرَّتْ في دَمي…

سِفْرُ الجسد  …

سِفْرُ الجسد     في الجهة الّتي لا تُسمَّى مرّ بي نداء شفيف  فأنسلَّ منّي اسمي  رأيتُني أتنحّى عن نفسي   والرّوح كيوم القيامة  تتخفّفُ من ثقلي    وتراءت السّماء تنحني داخلي  كأنّها تتعلّم كيف تسكن امرأة  لا تُشبه الأرض  والهواء يفيض…