
التصنيف الخاطرة


مَوعِدٌ آخَرُ

مع الأسف

إلى إمرَأَةٍ

مع الأسف…

خَلِيجُ التَّنَهُّدِ
خَلِيجُ التَّنَهُّدِ أَحَاسِيس: مُصطَفَى الحَاجِّ حُسَين. أَتَحَسَّسُ دَرْبَكَ أُفُقٌ يَزْخَرُ بِأَنْفَاسِكَ شَمْسٌ تَطُلُّ مِنْ ظِلَالِكَ قَمَرٌ يُشِعُّ فِي خُطَاكَ نَدًى يَكْنُسُ الغُبَارَ مِنْ أَمَامِكَ مُوسِيقَى تَنْسَابُ مِنْ هَالَتِكَ أَنْتَ بُرْجُ الرَّهَافَةِ وَوَمِيضُ الحَنِينِ وَسَحَابُ اللَّوْعَةِ وَأَجْنِحَةُ التَّوْقِ وَهَمَسَاتُ النَّجْوَى…

مُنَاجَاةٌ
مُنَاجَاةٌ يَا ظَاعِنًا فِي الْأَرْضِ خَلْفَ السَّرَابْ أَشْجَى حَنِينَ الْقَلْبِ شَجْوُ الرِّبَابْ أَيْنَ الْمَنَازِلُ وَالرُّبَى وَالصِّبَا، وَأَيْنَ أَحْبَابٌ كَسَاهَا التُّرَابْ؟ أَحْلَى لَيَالِي الْعُمْرِ كَانَتْ هُنَا، تُسْقَى بِأَحْلَامِ الصِّبَا وَالشَّبَابْ وَصَارَتِ الْأَحْلَامُ ذِكْرَى، وَقَدْ أَضْنَى أَنِينَ الْقَلْبِ…

كتبتُ ذاتَ مساءٍ…

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ

