التصنيف الخاطرة

مات الضمير

مات الضمير   مات الضّمير واتكسر الحلم اللى باقينا وبقينا نبيع فى مبادئنا والغش بقى عادة بتسوينا من بعد ما مات الضمير والحق بقى ماشى وحيد والباطل بقى ليه تمجيد والناس جريت ورا التقليد وسابت طريقها المستقيم وباعت ضميرها بالرخيص…

مَوعِدٌ آخَرُ       

مَوعِدٌ آخَرُ   لهَا ..     1   لِي أَن أُغمِضَ جَفنَيَّ لَيسَ لِي أَن أَغفُو جُرحُ المَسَافَـةِ يُمَزِّقُ الوَرِيدْ جُرحُ الحُضُورِ قَاتِـلٌ وَعَنِيدْ وَمَا بَينَ الجُرحَينِ أَنتِ حِينًـا _ شَمسٌ فِي أُفُقِ عَينَيَّ تَحضُرُ وَتَغِيبْ وَحِينًـا _ نَجمِةٌ…

مع الأسف  

مع الأسف رَكَلَني الشِّعرُ باكرًا حينَ قرَّرتُ أن أكتُبَهُ مِن أجلِكَ. لكي أستمِرَّ كانَ الأمرُ يحتاجُ.. إلى رَجُلٍ.. حينَ يقولُ: أُحبُّكِ. يَعنيها وليسَ مِثلَكَ تُتقِنُ لُغةَ الغِيابِ كما تُتقِنُ لَهجَتَكَ المحلّيّة.   كانَ حُلْمي كبيرًا أن أضيعَ بإرادَتي في عُروقِ…

إلى إمرَأَةٍ

إلى إمرَأَةٍ (جزء أول)   هي أُمِّي أحبُّ الدُّنيا في عينيها بل عيناها ما فيها هي إمرَأَةٌ بكلِّ الحبِّ والإحساسِ أهديها سلامَ اللهِ من دنيا عقيم كلِّ ما فيها هي إمرَأَةٌ كخيلٍ أصيلٍ منبتُها ومنشأُها كصرحٍ في مبانيها لو طَلَبَتْ…

مع الأسف…

مع الأسف… معَ الأسفْ… جرَّدوا النّخلَ من كفِّهِ الخضراءِ، حتّى غدا واقفًا كشيخٍ يُوارِي خجلهُ في الرّيح. معَ الأسفْ… لم يكن العصرُ إلّا مرايا من خزفٍ، كلّما لامستها الحقيقةُ تناثرتْ شظاياها في وجوه الحالمين. إنّها الأوطانُ… حين ينامُ القمرُ في…

خَلِيجُ التَّنَهُّدِ

خَلِيجُ التَّنَهُّدِ أَحَاسِيس: مُصطَفَى الحَاجِّ حُسَين.   أَتَحَسَّسُ دَرْبَكَ أُفُقٌ يَزْخَرُ بِأَنْفَاسِكَ شَمْسٌ تَطُلُّ مِنْ ظِلَالِكَ قَمَرٌ يُشِعُّ فِي خُطَاكَ نَدًى يَكْنُسُ الغُبَارَ مِنْ أَمَامِكَ مُوسِيقَى تَنْسَابُ مِنْ هَالَتِكَ أَنْتَ بُرْجُ الرَّهَافَةِ وَوَمِيضُ الحَنِينِ وَسَحَابُ اللَّوْعَةِ وَأَجْنِحَةُ التَّوْقِ وَهَمَسَاتُ النَّجْوَى…

مُنَاجَاةٌ

مُنَاجَاةٌ   يَا ظَاعِنًا فِي الْأَرْضِ خَلْفَ السَّرَابْ أَشْجَى حَنِينَ الْقَلْبِ شَجْوُ الرِّبَابْ   أَيْنَ الْمَنَازِلُ وَالرُّبَى وَالصِّبَا، وَأَيْنَ أَحْبَابٌ كَسَاهَا التُّرَابْ؟   أَحْلَى لَيَالِي الْعُمْرِ كَانَتْ هُنَا، تُسْقَى بِأَحْلَامِ الصِّبَا وَالشَّبَابْ   وَصَارَتِ الْأَحْلَامُ ذِكْرَى، وَقَدْ أَضْنَى أَنِينَ الْقَلْبِ…

كتبتُ ذاتَ مساءٍ…

كتبتُ ذاتَ مساءٍ… أنَّ الحبَّ ما خُلِقَ إلا ليحملَ اسمَها، وأنَّ الأبجديةَ منذ عرفتها صارت تستعيرُ حروفَها من عينيها.   فابتسمتْ… وكان في ابتسامتها ما يكفي ليُزهرَ العمرُ كلُّه، ثمّ همستْ بصوتٍ يشبهُ ارتعاشةَ الضّوءِ فوقَ صفحةِ الماء:   نحن…

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ   أُخَبِّئُ قَلْبِي هُنَا بَيْنَ صُرَاخٍ لَا يُسْمَعُ… وَصَمْتٍ يَكْوِي الأَضْلُعَ.   المَرَايَا انْكَسَرَتْ. فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرَّمَادُ.   وَفِي تُرْبَةِ الظُّلْمِ، يَخْتَنِقُ وَجَعٌ حَيٌّ… وَيُصَلِّي سِرّاً.   ثُمَّ… لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي زَهْرَةُ أَمَلٍ وَلَا نَدْفَةُ نُورٍ…

قيامةُ أثرٍ أعمى

قيامةُ أثرٍ أعمى * * هلِ الأوتارُ وحدَها تعصي الله أم عبثُ أناملِ اللّحنِ بخطيئةِ النّغمِ حين يتنفّسُ تعثّرُها ليباغتَ شيخوخةً مخبّأة   في نثارِ هوسٍ هابطٍ منَ السّماء بينما الجسدُ يصهلُ في الملحِ في العينِ المتورمةِ كغيمة تهطلُ أمامَ…