إيماءة ليس إلّا في هذا السّفر، لا تبحث سوريا عن صورتها، بل عن بهائها الجوهري، ذلك الّذي يلمع في الفيض ويتنقّل بين الصّخر والحرف كما تتنقّل الرّوح بين طبقاتها. هنا، لا يعود الزّمن خطّاً، بل تنفّساً واسعاً يمتدّ…
القلب الكبير…. بقلم … حمام محمد..الجزائر القلبُ الجميلُ لا يمشي وحده يجرُّ الأرضَ خلفه كطفلٍ ضائعٍ في المدى كلُّ دمعةٍ سقوطُ كونٍ صغير فيه يرتجفُ الضوء وينكسرُ الهواء هو لا يقرّر يتفكّكُ مثل ضوءٍ في ماء ويشمُّ الوجوهَ كمن يبحثُ…
سكة سفر…. سِكة سفر مليانه شوك من غير جروح ما الجلد عتق م الجراح ما بقيتش أنوح ظلماني ليه يا دنيا خاليه م الحنين وكأني حالفه لانخدع من كل روح عشقت مره وقولتلك محتاجه أعيش…
كانت أمّي تقولُ لنا بأنّ أبي يشتغلُ بالكهرباء. بحثنا كثيرًا عن مقبسِ الضّوء إلى أن ضحكتْ أمّي ذات يوم ورأينا صدرَ أبي ينيرُ غرفةً غرفة. أبي موظّفٌ كادح، يعود من العمل ناقصًا بطّاريّةً أو ٱثنتين من إنسانيّته، فتضعُ أمّي…
ترانيم عشق وحنين امرأة.. شاعرة مثقّفة خفق قلبها، اهتز كيانها ابحرت وسافرت في بلاغة اللّغة، تاهت في بحر الكلمات العاشقة،سافرت في أحلامها اللّازوردية… اخذت القلم وكتبت إليه قالت: عندما أكتب إليك أتّخذ من ملامحك وسحر عينيك حروفي.. فيشتعل فوق الورق…
نزفت الأقلام حبراً ، والحبر يكتب شعراً ،عوضاً عن أيّامٍ كانت تشبه بعضها ،جميعها تزفّني إلى الغربة ،حتّى جاء الوقت وعدت من غربتي ،أدركت أنّه لا شئ يستحقّ البكاء ، وأنّ من الحماقة المكوث في أرض الماضي ، أو الغرق…
: “هندامكِ الجلديّ أبهرني” حينما أراكِ، يصمت الكون فجأة، كأنّ النّجوم تتوارى خجلاً من وهجكِ، وكأنّ القمر يعتذر عن ضوئه أمام بريق عينيكِ. – هندامكِ الجلديّ الأسود أبهرني، كأنًه ليلٌ مكتمل الأنوثة، ينسدل على جسدكِ كقصيدةٍ من نارٍ وندى،…
إذا ما قبح تأبّد … في زمن يأكل فيه قبيحُه جميلَه بدم بارد ، أفضّل أن أستعذب مهابة الصّمت… على أمل أن يتفجّر الضّجيج وتتعالى أهازيج المحاريب إلى ما بعد تسابيح الضّحى … بعد تهجّد لم يدم طويلا…