
التصنيف الخاطرة


صَمْتُ الـمَرَايَا
صَمْتُ الـمَرَايَا يَا أيُّهَا العُمُرُ الـمُعَلَّقُ.. فِي مَشَانِقِ ذِكْرَيَاتِي أينَ الَّذِي.. وَعَدَ الفُصُولَ.. بِأَنْ يَكُونَ نَجَاتِي؟ تَاهَتْ خُطَايَ.. وَكُلُّ دَرْبٍ مَسْلَكُهْ.. يُفْضِي إِلَى “عَدَمٍ”.. وَيُجْهِضُ أُغْنِيَاتِي نَحْنُ الَّذِينَ.. جَرَحْنَا الضَّوءَ مِنْ فَرَطِ الحَنِينِ فَأَمْسَى..…

حُبلى السَّنابل

الأخضر بن يوسف ومشاغله

كتبت إليه تقول …

صَبَاحُ النُّورِ
صَبَاحُ النُّورِ يَا لَحْناً شَجِيًّا يُعِيدُ الرُّوحَ فِي جَسَدٍ تَعَنَّى أَتَانِي الرَّدُّ مِنْكِ فَأَيْقَظَ النَّدَى فِي رَوْضِ عُمْرِي وَاسْتَهَلَّ أَنَا المَغْنُومُ إِذْ نَادَيْتِ قَلْبِي وَصَارَ الصُّبْحُ فِي عَيْنِيَّ أَحْلَى نَثَرْتِ النَّوْمَ كَالأَزْهَارِ تَبْرَاً عَلَى أَجْفَانِ مَنْ بِالحُبِّ ضَلَّ فَكَيْفَ الشُّكْرُ…

على تخوم الغياب …

موازين الشك …

تأتيني القصيدة حين أكون منشغلة

شواطِئُ الذِّكرى …
شواطِئُ الذِّكرى أَيُّهَا البَحْرُ يا قَلبا واسِعا أَضاعَ حُدودَهُ كَيْ يَحْتَضِنَ خَفايا الصُّدور في زُرْقَتِكَ تَنامُ الحِكاياتُ القَديمَةُ وتَخْتَبِئُ رَسائِلُ العُشّاقِ الَّتي لَمْ تَجِدْ بَريدا إِلى أَصْحابِها وَعَلَيْها تَدورُ فَتُصْبِحُ مَوْجا يَعودُ كُلَّ مَساءٍ لِيَطْرُقَ شَواطِئَ الذِّكْرى…
