






صَمْتُ الـمَرَايَا يَا أيُّهَا العُمُرُ الـمُعَلَّقُ.. فِي مَشَانِقِ ذِكْرَيَاتِي أينَ الَّذِي.. وَعَدَ الفُصُولَ.. بِأَنْ يَكُونَ نَجَاتِي؟ تَاهَتْ خُطَايَ.. وَكُلُّ دَرْبٍ مَسْلَكُهْ.. يُفْضِي إِلَى “عَدَمٍ”.. وَيُجْهِضُ أُغْنِيَاتِي نَحْنُ الَّذِينَ.. جَرَحْنَا الضَّوءَ مِنْ فَرَطِ الحَنِينِ فَأَمْسَى..…




صَبَاحُ النُّورِ يَا لَحْناً شَجِيًّا يُعِيدُ الرُّوحَ فِي جَسَدٍ تَعَنَّى أَتَانِي الرَّدُّ مِنْكِ فَأَيْقَظَ النَّدَى فِي رَوْضِ عُمْرِي وَاسْتَهَلَّ أَنَا المَغْنُومُ إِذْ نَادَيْتِ قَلْبِي وَصَارَ الصُّبْحُ فِي عَيْنِيَّ أَحْلَى نَثَرْتِ النَّوْمَ كَالأَزْهَارِ تَبْرَاً عَلَى أَجْفَانِ مَنْ بِالحُبِّ ضَلَّ فَكَيْفَ الشُّكْرُ…