التصنيف الخاطرة

” الخريف في حلب”

” الخريف في حلب”   حلبُ، النكهةُ الملموسةُ كشامةٍ في قبّة الخدّ، لواحدةٍ توحّمت على حزِّ شمسٍ قبل الحَبَل تسحبُ آبَ من تحت آباطِ الشرفات، وتلقيه على سفح الرمّان ليهبطَ بلاندمٍ أو خطيئة المطارحُ الموغلةُ في العنب الشوارعُ التي تحبّ…

لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً

لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً(٢)   لن تكونَ القُبَلُ عقيمةً ما دامَ في صَدرِ القصيدةِ نبضُ حرفٍ لا ينامْ   سيَأتي الغيمُ من أَقصى الجهّاتِ حاملاً للتّرابِ بشارةً ويغسِلُ عن وجهِ المدى تعَبَ السّنينِ ورمادَ الأَحلامْ   لن يستسلمَ الياسمينُ لصحراءِ…

ومضات على الطّريق 

ومضات على الطّريق   جمال بلا ملامح   قلب يتألّم مع كلّ نسمة غضب، وروح تستشيط كلّما تهاوت النّجوم، وغادرت الملائكة الأرض.   كلّما انكسر الضّوء، تسرّب إلى روحه جرح آخر.   والمرآة، كلّما حدّق فيها، أعادت إليه وجها باهتا،…

ومن الحُبّ ما قَتَل

ومن الحُبّ ما قَتَل.. أيا جنوبيَ الحزين.. لقد أحبَّتْكَ “حانا” الشّقراء وأرادَتكَ شابًّا فنزعَتْ من ذقنِكَ كُلّ شَعرةٍ بيضاء.. ثمّ أحبَّتْكَ “مانا” السّمراء وأرادتْكَ شيخًا وقورًا فنزعَتْ من ذقنِكَ كلَّ شعرةٍ سوداء حتّى صرتَ حليقًا… و”ما بين حانا ومانا ضاعَتْ…

يستكشف الليل …

يستكشف الليل مساحات واسعة من المدينة المندثرة تحت رماد الضوء! الظلام يتلبس الجدران عوي الكلاب في الخربة المجاورة يخدش قدسية الصمت تكثر الهواجس وتشتعل الظنون ثمة رغبة تداهم خلايا الروح أنا…الليل أنت ….القمر يجمعنا حلم في آخر منحني من جدول…

آه يا زمان …

آه يا زمان آه يا زمن أما كفاك تعذيبي و هجران قد نلت من فؤادي و جفت اوردتي و شرياني من حب قد جردني.. من كل شيء.. من الفرح و الحزن من الالم و المشاعر و حتى من الاشجان هنا…

ليلة الفراق …

ليلة الفراق … حللت يايوم الفراق ضيفاً المعذره على التقصير أسفين تفضلي النخب من دموع العين فيا مرحبا يا وجع وأهلن يا أنين كيف حالك أشتاقك الحزن المعتق ؟ والصبر المقوقع لم نراك منذ سنين أجلس تربع على عرش الضمائر…

التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ

التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ مِحْبَرَةُ: نَاصِرِ هَمَّامٍ   التَّنَافُرُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالرُّوحِ قَدِيمٌ قِدَمُ الْإِنْسَانِ. الْمَادَّةُ مِنْ دُونِ الرُّوحَانِيَّاتِ سَالِبَةٌ، وَفِيهَا تَجَاذُبٌ وَمُخَاصَمَةٌ. إِنَّهَا عَلَاقَةٌ غَيْرُ سَوِيَّةٍ، لِأَنَّ الْمَادَّةَ جَافَّةٌ فَيَصْبِحُ الْمَتَاعُ وَقْتِيًّا. وَإِذَا احْتَجْتَ إِلَى مَتَاعِ الْمَادَّةِ أَخَذْتَ كُلَّ…

مددتُ يدي إلى السماء

وكأنني مددتُ يدي إلى السماء، وقطفتُ غيمةً كانت تمرّ بخفّة، ثم ارتديتُها… كانت شفّافةً، ككلمةٍ تتعثّر على شفتَي عاشقٍ يرى حبيبته للمرّة الأولى على سرير اللقاء… يريد أن يقول كلّ شيء، فلا تسعفه اللغة إلا بنظرة. وطريّةً كقصيدةٍ كتبتها شاعرة…

رياح تعذبني …

رياح تعذبني … اعاتب الريح كيف حملت عطر نحرك ليحتضنني احاول التجاهل و ارى الريح تكلمني و تحدثني أتى صوت حفيفها يحمل ضحكات يخبرني أن الشوق فاض وروى صحاري الروح فيأسرني و تلقيني الريح مكبل اليدين و العنفوان يحررني اهرب…