
«في ذكرى محمود درويش» عن الرّ كككك ك مز ودرويش والاستقلال
في ذكرى محمود درويش
عن الرّ كككك ك مز ودرويش والاستقلال
—————————
نحنُ للقدس ” النَّشَامَى”
والأَمَل
شاعرُ “الإعلاَنِ”, والعشق
البَطلْ
بَلَدُ “المَلْيُونِ” تُعْلي صَوْتَهُ
يكتبُ …”استقلاَلَ” شعْبٍ
للدُّوَلْ
هُوَ “محمودُ” الّذي نعشقه
بلبلُ الرَّوْضِ
وللزَّهْرِ
قُبَلْ
حرفهُ كالسَّيفِ حَدّاً جارِحاً
صاغَهُ أَقْوَى عِبَاراتِ
الجُمَلْ
كَتَبَ التَّاريخَ مِنْ مَطْلَعِهِ
“وَأَبَا عَمَّارَ” وَرْداً وَطَلَلْ.
حَمَلَ الدُّنْيَا على أَكتافِهِ
مَا حَنَى الهامَةَ يَوْماً
في المِحَنْ
في أَريحَا قَالَها، يا إخْوَتي
دمَنا والرُّوح نهدي
لِلْوَطَنْ
حَنَّ للأَوْطانِ يَأْتي ساحَها
وَبِهَا يَبْقَى شهيداً
وَكَفَنْ
سَجَّلَ التَّاريخُ يَا أَبْطَالَنا
إسْمَ مَنْ ضَحَّوْا بِفَخْرٍ
في الزَّمَنْ
نَحْنُ فِي ذِكْراهُ نَحني هامةً
وَعَلى اللَّحْدِ سنبْقَى
ريشَةً تَنْشِدُ:
فَ “فَلْيَحْيا الوَطَنْ”
ريشَةً تَكْتُبُ “فليحيا الوطنْ”.
——————–
ماجده الريماوي
فلسطين
١٠-٨-٢٠٢٢
رفعت للتصميم













