يناير 11, 2024الحديثلا تسألِي … الرئيسية رواد الشعر الحديث لا تسألِي … د. صلاح شوقي.. لا تسألِي … كفاكِ لا تسألِي ، اطمئِنَّي أخفَيتُ ، عنهُم الجَوَابْ نحيَا بالقُربِ ، ولماذا ارتضَينا العيشُ كأغرَابْ؟ كفانِي تعِيسًا بقُربكِ ، متَى نعيشُ السعادةِ ، كالأصحابْ أرَى السعادةَ بعيونِهم ، بينما همُّنا ، متَى يُغطِّينا التُّرَابْ؟ لفَّـنا صَمتُ التماثيلِ ، قسرًا أوصَدنا للحبِّ ، كلَّ بابْ وعُمرًا يضيعُ ، أين عشقُنا الذي لا يكفيه ، ألفُ كِتابْ؟ ونظراتٍ تتحسَّر لغيابِهِ وقلبًا ، يتمنَّاهُ اقتِرابْ و دِماءٌ احترَقت يأسًا أين و متى ، ضَاع الشباب؟ هُزِمَت رُوحِي ، كتَمتُ بُوحِى ، القلبُ عنكِ ما تابْ تَتَصنَّعِينَ الرِّقةُ ، البلادَةُ فيكِ ، غريبٌ مَكرُ الذِّئابْ لِمَ عيَّرَتِني بشجرةِ الشِّتاءِ أنسَيتِي الرَّبيعَ الخلَّابْ؟ كمْ غزلتُ أشعارًا و تَغزَّلتُ بِسِحرِ العُيُونِ و الأهدَابْ أعُمرًا كنتُ مَخدُوعًا ، و ما ظنَنتُ يومًا ، حُبكِ سَرابْ كيفَ تستحِقِّينَ قلبًا حنونًا و لا تُقدِّرِينَ للدَّمعِ حِسابْ؟ فاخترت العزلة لأرتاح واختَرتُ البُعدَ و العذابْ إن تَبغِينَ الرَّحيلَ ، فارحلِي بلا أعذارٍ ، أو اختِلاقُ أسبابْ د. صلاح شوقي……………مصر المقالة السابقة غضبةٌ يا عربْ ... المقالة التالية وزير الخارجية يتوجه إلى أسمرا حاملاً رسالة من رئيس الجمهورية إلى الرئيس الإريتري