على عتبات المشيب

على عتبات المشيب

 

أَسيرُ على دَربِ السّنينِ كأنّني

 

غريبٌ، وبَوحُ الذّكرياتِ غِناءُ

 

أُداري بقلبي جُرحَهُ وشُجونَهُ

 

وفي وجهِ أيامي.. هدوءٌ وضّاءُ

 

تعبتُ، ولكنْ لم أبعْ عزمَ رحلتي

 

ففي عُمقِ روحي للثّباتِ نِداءُ

 

إذا ضاقَ وجداني دعوتُ لبارئي

 

ففي نُورِهِ عند الضّيقِ رجاءُ

 

أرى العمرَ مِيلاداً بـكلِّ مَحطةٍ

 

وليسَ يَموتُ مع المشيبِ بَهاءُ

 

فصمتيَ صَبرٌ، واليقينُ سلاحيَ

 

وإنْ حاصرتني في المسيرِ عناءُ

 

سأبقى.. وفي كفّي ضياءُ إرادةٍ

 

تُنيرُ دروبي، والدّروبُ خَفاءُ

 

بقلم الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

 

سفيرة السلام الدولي

 

القاهرة 17/5/2026