يا ربّةَ الحسنِ

يا ربّةَ الحسنِ حتُى في تلفّتِها

يميلُ الجمالُ إليها دونَ إنكارِي

 

تلفّتي نحوَ قلبي نظرةً خَجِلةً

فلعلَّ في لحظِكِ ما يُطفئُ ناري

 

قد أدنفَ القلبَ حبٌّ بتُّ أحملهُ

حتّى طغى التِّيهُ في دربي وأسفاري

 

أما ترينَ بأنَّ الرّوحَ قد وَلِهَتْ

منذُ زرعتُكِ في غاباتِ أشعاري

 

وكلَّما مرَّ طيفٌ منكِ في لغتي

أزهرتُ شوقًا وضجَّ العطرُ في داري

 

ما عدتُ أعرفُ بعدَ اليومِ أغنيتي

إلّا إذا مرَّ همــسُكِ بينَ أوتاري

 

هند الحسن