لا تلوموني

لا تلوموني

 

 

لا تلوموني يوما

إذا ما القلب في حبّها انتحب

و بات بين ظلالها عليلا

يُعيد الذّكريات و العمر الّذي انسحب

فكلّ هذا مباح هنا

و في الحياة

و ها أنا أقول يا عرب

تاريخي ذهب

و بين يديّ ديوان الأدب

فلماذا أيّها السّائرون العجب ؟!

و تتجاهلون الوجع و التّعب

و تلقون على الرّوح الملامة

كلّ ساعة في ثورة الغضب

و أنتم تنظرون من بعيد

و لا تعلمون الحقيقة و السّبب !٠

 

السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر