زعِــــمــــت لــــيـّـــلـــى …

بقلم الشاعره والكاتبة … سـمـاح مـحـمـود بـشـيـر

 

 زعِــــمــــت لــــيـّـــلـــى  …

 

جميع أبيات هذه القصيدة تُقال على لِسان رجل أى أنها تجسيد لمشاعر رجل …

 

١ – زعِـــمـــت لــيّــلـــى بـأنـــى لا أهـــــــواهــــــــا 

      وسـلـوّت بـلـيّــلـى عـن كـل مـحـبــوبٍ إلاّهـــا 

٢ – قد ضاق صدرى بحُبها عُمراً ولعُمرى كم أهواها ؟

     وكـم عانيتُ منها التجّنـى والظُلـم فى دعـواهـا ؟ 

٣ – تـنــأى بقـلـبهـا عـنـى ويـزيـد بقـلبـى غـــلاهــــا 

     تــذللّـت لـهـا عُــمـــراً لأنـــول مـنـهــا رِضـــاهــــا 

٤ – تــبـدو تِـجـاه نــواظــرى وإن لــم أكــن أراهـــــا 

     تـجـول بـخـاطـرى دومــاً وفى القـلـب سُـكـانـهـا 

٥ – كُلـمـا أطـرقـتُ تنتـابنـى ذِكــرى مـن بـقــايـاهـــا 

     تُحاصرنى بلا قيدٍ فكيف الهروب من سِحر عيناها ؟ 

٦ – وكــم أقـسـمـتُ عـــامــداً مُـتـعــمــداً نِـسـيـــاهـــا ؟ 

     وأن أُعـلـن منهـا بَــراءتـى بين عـشـيـةٍ وضُـحـاهــا 

٧ – فأعـود من تمثيل دورى خـائبـاً كالطفل بين يـداهــا 

    حبيبتى رغماً عنى حبيبتى من قال إنى أُريد سِواهـا ؟ 

٨ – فــكـــم أُحـبـــهــا ومـــا أدرى مـــا أُحــب بـِـهــــا ؟ 

     وكـم أدعـى كاذبـاً من قـوةٍ تنـهـار أمـام عيـنـاهـا ؟ 

٩ – فدعـوت بأن يُبليـهـا ربـى مما فى قـلبـى تِـجـاهــا 

     لتذوق منىِ ما ذوقت منها سنين عُمـرى وصِـبـاهـا 

١٠ – فـيـثــور قـلـبـى غــاضبـاً إنـى لا أرضـى إِيــذاهـــا 

     لأّن أصــابــهــا ضـررٌ ســأجـود بِـعُـمــرى فِـــداهـــا 

١١ – يكفينـى إن أراهـا أمـامى تُـنير عُـمـرى بِـضـيـاهــا

       يكفينى إن تـزول الآمـى إن مس قـلـبى شــذاهــا 

١٢ – كــم كـنتُ أزعــم قُـوتـى بِكـسـر قـيـد هـــواهـــا ؟ 

       فأعـود لها مُـستسـلـمـاً فما أحلـى أســرى لـداهــا ! 

١٣ – فـيـارب لا تجـعـل مـوتـى بـأرضٍ غـيـر أرضــهــا 

      وأجــعــل آخــر أنـفــاسـى تـخـرج بـيـن يـــداهـــا 

١٤ – فـكـانت فى حـيــاتـى نِـعــم الأقـــدار بِـنــورِهـــا 

       فأجعل آخـر ما تُـبصر عينـى من دُنيّـاى عَينـاهـــا

١٥ – وبـعـد كـل هــذا تـزعــم لـيّـلـى بـقـلـبـى سِـــواهـــا 

     فيّـا روح قّيس متى تعـلـم ليّلى ما جنّ قّيس إلاّهــا .

بقلم الشاعره والكاتبة … سـمـاح مـحـمـود بـشـيـر 

 كتبت هذه القصيدة فى عام ٢٠١٠