
أيُّها الصباح…
أيُّها الصباح…
تمهَّل قليلًا.
فما زالتْ على عتبات اللّيل قلوبٌ تبحثُ عن أحبَّتها،
وما زالتِ الرّيحُ تحمل من الجهّات رائحةَ ما احترق.
تمهَّل…
ليس لأنَّنا نخافُ الضّوء،
بل لأنَّ الوجعَ يحتاجُ لحظةً أخرى ليرتِّبَ دمعَهُ قبل أن يستقبلَ الشّمس.
أيُّها الصّباح…
ما أصعبَ أن تأتي فيما البيوتُ تعدُّ غيابَها،
والأمّهاتُ يعدُدنَ الدّعاء.
ومع ذلك…
سنفتحُ لكَ النّوافذ.
لا حبًّا بالحزن، ولا نسيانًا له،
بل لأنَّنا تعلّمنا أنَّ الفجرَ لا يُهدى للمرتاحين،
بل لأولئك الّذين عبروا اللّيلَ وبقيَ في قلوبهم متّسعٌ للرجاء.
زينات سلمان











