ذاتُ الضّحكاتِ 

ذاتُ الضّحكاتِ

عَلى مَدخَلِ البيتِ القَديمِ لِجَدّتي

ترَكتُ بناتِ الخالِ يحرسْنَ دُميتي

 

تركتُ على جُمِّيزةِ العُمْرِ دمعةً

تحنُّ لها بنتٌ لها ألفُ ضِحْكةِ

 

تركتُ فراشاتِ الخيالِ طليقةً

لكي ترقصَ “البَاليه” سِرًّا بِغُرفتي

 

عَبَرْتُ المحيطَ الأطْلسيَّ ولم أزلْ

إلى الآنَ أخشَى” تِرعةً” في طفولتي

 

وها نَحْنُ في مُدْنِ المَتاهاتِ وحدنا

وها أنتَ أوطاني وأهلي وجِيْرتي

 

لنا حَوْلَ دفءِ الشّاي في البْردِ ضَمَّةٌ

نعودُ بها طفلينِ في حِضْن قريتي

أحمد بخيت من ديوان قصائدها القصيرة