« يـــا أبـــتِ » للشاعرة سـمـاح مـحـمـود بـشـيـر … 

 بقلم الشاعرة والكاتبة …

سـمـاح مـحـمـود بـشـيـر محمود

 

يـــا أبـــتِ …

 
١ – يـــا أبــتِ إنــى رأيـــتُ أحـــــــد عـــشـــر عــــــامًـــــــا 

    دونـــك ومـــازلـــتُ بــقــلــبـــى حـــيّــــا بــــــاقـــيــــــا 

٢ – رحـــــلـــتُ ولــــــم تـــــرحــــــل روحــــــك عـــنـــــى 

    وأراكَ رأى الـــعــــيــــن كــــــأنـــــك أمـــــــامـــــيــــــــا 

٣ – أعــــــــد الـلــيــــــالـــى لـــيـــلـــةٍ بــــعــــد لـــيـــلــــةٍ 

     وأُمـنـى نــفــســى بـفـرحــة يـــــوم الـــتـــــلاقــــيـــــا 

٤ – يـنــتـــــــابــنـــى حــــــزنٌ ألــــــمّ بــــى بــــــعـــــــدك 

  وعــــــزاءُ نـفــســى الآ أراك أمــــامــى تُــــعـــــانــــيّــــــا 

٥ – تُـــراودنــى ذاكــــرتــــى مـعـك مُــنــذ طــفـــولـــتـــى 

    تــلــــوح لـى كـــــل يــــــومٍ لا تـــبــــرح بــــــالـــيـــــــا 

٦ – أمـــــــاكـــــن كُـــنـــا بِـــهـــا صــــــارت لــى طـــــــلــلُ 

    حـيـن أمـر عليهـا تـغـمـر رائـحـتُــك نـفـس المـكـانـــيـــا 

٧ – حـظـيـتُ مــنـك بـمـحـبــةٍ لـــم تـحـظـى بِـهــا غـــيــرى 

    وكـنّـا مِــثـــالاً لـقـصـة عِــشــقٍ تـــفـــوق الـخـــيــالـــيّـــا 

٨ – ثـبـتـت فى قـلــبــى مـحــبــةً مـنــك أقـــــرت عــيـنـى 

     كــانــت ولازالـــت وسـتـبـقى حـيـةٌ لآخـــر عُـــمــــريّـــا

٩ – أبـكـى وأضـحـك حـيـن يَـــمــر طـيـفــك بـخـــاطـــرى 

    ويُــدمــى قـلبـى أن ظـل مــكـانـــك بـبـيـتـى خـــالـيـــا 

١٠ – مُقتنيــاتُـــك أحـتـفـظ بِـهــا ســـاعــتَـــك نــظــارتُــــــك 

   وأوراقِ بـخـط يـــدكُ أُقـبـلــهــا وعـيـنـى عـلـيـكَ بـاكـيـــا 

١١ – كـــم علـمـتـنــى الآّ أكـــون ضـعـيـفــةٌ أيــنــمــا كُــنــتُ ؟ 

   ولكّـن أيمّـا قــوةٍ حـيـن يُــدفــن جُــزءُ منىِ أمـامُ عـيـنـيـا ! 

١٢ – كـــم تـمنـيـتُ أن تـعـيـش مـعـى عُـــمــراً طـــويـــــــلاً ؟ 

     ولكّـن أتــى أمــر ربـى حـيـن كنتُ فى ريـعـان شبـابـيــا ! 

١٣ – لـلـه مــــــا أعــــطــــى ولـلـه مـــــا أخـــــــــذ مـــنـــى 

     ولـك عِنـد الله نُـــزلاً بحُـســن ظـنــى بـــرحـمــةٌ ربــيّــا 

١٤ – اللـــهّـــم صــبــــراً اللـهّـــم جــــبــــراً اللــهّـــم قــــــــوةً 

      تــربــط بِــهـا قــلـبـى لــفــراقِ أغــلـى وأعـــز مـــاليّـــا .

 بقلم الشاعره والكاتبة …

سـمـاح مـحـمـود بـشـيـر مـحـمـود