خيباتٌ في حقائبِ العمر …

خيباتٌ في حقائبِ العمر

 

في عتمةِ البوحِ ينكسرُ الضّياءْ،

 

وتغرقُ الرّوحُ في لجةِ الانطفاءْ،

 

كأنّي بقايا لذكرى تئنُّ،

 

على ضفّةِ العمرِ، خلفَ العراءْ.

 

يا نبضُ، ما عادَ فيكَ المدى،

 

سوى حشرجاتٍ تطاردُ خطوَ الرّدى،

 

تُلملمُ خيباتِنا في الحقائبِ،

 

وتتركُنا للصّدى والنّدى.

 

فيا وجعي السّاكنَ المستباحْ،

 

أخطُّ دموعي على صفحةِ الجراحْ،

 

أطاردُ ظلّي الّذي قد تناءى،

 

فألقى سراباً يغيبُ بالصّباحْ.

 

أيا أيّها الحلمُ، كن شاهداً،

 

على ميتٍ عاشَ فينا صامداً،

 

سأبقى هنا، في زوايا الحنينِ،

 

أحوكُ من اليأسِ دمعاً،

 

لطيفٍ مضى، واختفى في المدى،

 

حينَ غابتْ عن الكونِ كلُّ الرّؤى.

 

بقلم الشاعرة د . سحر حليم أنيس

 

سفيرة السلام الدولي

 

القاهرة 31/5/2026