
العجوز الماكر …
العجوز الماكر …
قصة قصيرة
بقلم الأديب
أنيس ميرو- زاخو
في مدينة (دهوك )القديمة في محلِة (المزار).
تعوّد رجل عجوز أن يفاجىء سكان هذا الحي بعد صلاة المغرب. !!
بطرقه على باب أي دار يقصدها ، حيث تعود غالبية أهل تلك الدار أن تهييء طعام العشاء بعد عودة غالبية الرجال من
(الجامع )القريب من هذا الحي السكني …
بسبب محدودية هذه البيوت. ومعرفتهم لبعضهم …
أي كان يتم الإستفسار عن أي شخص آخر يتواجد في هذا الحي …
وإستمر هذا الرجل (جمال ) بزيارة ممنهجة لغالبية البيوت فيها على أساس أنه رجل فقير و يبحث عن الطعام …
وفي ذات يوم كنت أنا ( عزيز ) مع عدد من أصدقائي الأطفال نقوم بجولة بزيارة الحي المجاور لنا محلة (الكوچر). !!
لفت نظري وجود هذا الرجل جمال فيها الذي تعود أن يزور غالبية دورنا …
وبعد الإستفسار من بعض الأطفال في هذا الحي تبين أن الدار له ذو طابقين
وعدد غرفة كثيرة تكاد تكون بناية مدرسه …
شرقي البناء و غالبية الغرف مؤجرة للناس.
وبعد عودتي لمحلتنا أفشيت هذا السر ..
لأهل الحي وإستغرب معظمهم من حيلة هذا العجوز (جمال) ..
وحينما عاود بزيارة هذه البيوت قامت النساء بطرده و تعنيفه ..
هكذا تم إفتضاح سر (جمال ) وعلى أثرها إنقطعت أخباره في هذا الحي …
رفعت للتصميم













