أكتوبر 18, 2024الحديثوأتـــــرك حُــــبــــه مِــــن غــــيــــر بُــــغــــضٍ … الرئيسية رواد الشعر الحديث وأتـــــرك حُــــبــــه مِــــن غــــيــــر بُــــغــــضٍ … بقلم الشاعره والكاتبه … سماح محمود بشير ( وأتـــــرك حُــــبــــه مِــــن غــــيــــر بُــــغــــضٍ ) ١ – وأتـــــــــرك حُـــــبـــــه مِــــن غـــــيــــر بُـــــغـــضٍ وذاك لـــكـــــثــــــرةٍ الـــحُـــــــسّــــــــادِ فــــيــــه ٢ – إذا وقـــــــــع الـــذبّـــــــــاب عــلــى طــــــعــــــامٍ رفــــعـــت يـــــدّى ونــفــــســـى تــشـــتــهــيـــــه ٣ – وتــجــتــنــب الأســــــــــــــود ورود مـــــــــــــــاءٍ إذا رأت الــــكـــــــــــــــلاب ولـــــغّــــــن فـــــيــــه ٤ – وأدعـــــــى كَـــــــذِبـــــــــاً إنـــــى لا أهـــــــــــواه وقــلـــبــى بِـــه أرحـــــــم مِــن أمــــــهِ وأبــــيــــهِ ٥ – وأتـظــاهــر بـقـسـوتـى عـلـيـه لـعـلــه يـكــرهــنـى فــيـــزيــــد حُــــبــــاً وأزيـــــد إبــــــعـــــادًا لــيـــه ٦ – وأُغــلــق بـيـنـنـا أبـــــوابـــــاً ظــل يَــطـــرقــــهـــا وأُنـهـى بـيـنـنـا طُــرقــاً لـيـحـول بـيـنـنـا الــتِـــيـــه ٧ – فـظـل أمــام بــابـى الـمـوصـود أعــوامــاً وأزمـنــة وظـل فـى قـلـبـى لـه حُـبـاً أعـوامــاً عنه أُخـفــيــه ٨ – فـكـم مِــن قُـــصــور آمــــال بَــــات يُــشــيــدهــــا لـعـلـه يَــنـــال مِـنـى حُــبــاً أعــوامــاً يَــرتــجــيـــه ٩ – وكـــــم مِــــن دمـــــــــــــوعِ بـيـنـنـــا ذرفــــــــــت وكــم مِــن جِـــراح دامــيــة بـقــيـت فـىّ وفــيـــه ١٠ – فـلـم يـكــن الــفِـــراق عـلـيـنــا يَـــومـــاً هــــيّــــن ولكّـن يـقـضـى ربــى الـخــيــر مـمـا لا نــرتـضـيـــه ١١ – مَــن قـــال إنـى رحــلـــت عـنـه لأنــى أبــغــضــــه بـل كــان رحـيـلــى عـنـه لــــشـــدةِ حُـــبــى فــيــه ١٢ – فـمـنـذ أن عـــرفــتــه لــم أرى مـنـه إلا خــــيــــراً وكـان غـضـبـى عليه بـكـل صــبـــرٍ يَـحــتــــويــــه ١٣ – فقد كان فى صِبـايـا عونـاً ولى سنـداً أتكـىء عليه وحِـصــنــاً أمـيـنــاً أحــتـمــى مِـن خـــوفــى فـيـه ١٤ – فقد تــركــتـــه حُــبـــاً وأعـــلــم بـأنــه يـعـشـقـنــى ولـكّـن بـعـض الــهـــوى يُـحـفــظ حِــيــن نُـنـهــيـــه ١٥ – فـاللــهــم أُجـــرنـى فـى مُـصيبتـى فـيـه خـــيــــراً ولا تُـــــريـــــنـــــى فــيــه بـــــأســــــاً يُــبـــكـــيـــه . شــعــر / ســـمـــاح مــحــمــود بــشــيــر تاريخ القصيدة / ٣١ / ٧ / ٢٠٢١ معنى كلمة فى القصيدة / معنى كلمة ” ولغن ” فى البيت الثالث من القصيدة المقصود بولوغ الكلاب إدخال الكلاب أطراف لسانها فى إناء الماء . أى أن الأسود لا تشرب من بركة ماء رأت الكلاب تلغ فيها أى تدخل أطراف لسانها فى الماء . المقالة السابقة عيد المعلم .... المقالة التالية عُــــــذراً لا تــــدعــــى حُــــبــــى ...