التجاوز إلى المحتوى
بقلم … حجاج أول عويشة
عيد المعلم ….
يا معلمي عذرا
عليك ان تفهم أمرا
لا تنتظر مني شكرا
عملك تؤديه جبرا
و تسمع و تنفذ أمرا
اياك أن تتذمر سرا
لأني سأشكوك فورا
لمن يفوقك قدرا
و أجعل طعم حياتك مرا
وأفرش طريقك جمرا
ستذرف دموعك قهرا
ابني ليس صعلوكا أو تأبط شرا
حضرتك لم تلعب دورا
أنت حطمت قصرا
طبيبه النفسي قالها جهرا
ويل للاستاذ سأكتب تقريرا
سيقول فيه كم كنت مغرورا
واقع أليم لن يجعلني مكسورا
و رب العالمين أوصاني صبرا
و لخاطري أدعوه جبرا
و مهما فعلت سألاقي نصرا
فإخلاصي لعملي لا يزيدني الا فخرا
و ابنك ابني مهما كنت انت ماكرا
ومهما نسجت مكائدا و أخفيت أسرارا
تتحرى الفرص لتترك أضرارا
وطبعا لن أدافع عن نفسي فليس لي أعذارا
مع كل احترامي سأظل بطلا مغوارا
لا أحب مراوغة و لا أهوى شجارا
قلمي سلاحي و سهامي كلمات أرددها مرارا
أنا كتاب مفتوح لست أخفي أسرارا
أبقى في السماء بدرا
يضيئ الدروب نورا
و يملأ قلوب البراءة سرورا
ويغرس فيهم بِرا
ليكونوا لكم و لوطنهم ذخرا
حاول ما استطعت… شكرا
لن تبني لي قبرا
لن يصيبني الا ما كتبه ربي و كان مقدرا
و لن أقول إلا اللهم اهدنا و اجعل فينا للناس خيرا
و طبعا ليس كل الناس يخفون شرا
منهم من يكونون لك عونا و يؤدون معك دورا
يعرفون قدر الاستاذ يتقاسمون معه الألم شطرا
لهؤلاء أقول دمتم دررا
تزين حياتي و تزيدها بِشْرا
بقلم … حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿