يونيو 25, 2024الخاطرةأُمة المليار … مُجرد أصفار … !!! الرئيسية رواد الأدب الخاطرة أُمة المليار … مُجرد أصفار … !!! بقلم … زياد أبو صالح أُمة المليار … مُجرد أصفار … !!! يا للعار : غزة تُبادُ أين أمة المليار ْ … ؟ عدونا جبانٌ : يقصف النساء و الأطفال من دونِ ذنبٍ … في الليلِ و … النهار ْ … ! غزة العزة : دُمـِّرت عن بكرة أبيها كأن زلزالاً ضربها لم يبق فيها : صرح ٌ.. ولا دار ٌ .. أو عقار ْ … ! شعبنا يُذبحُ ! لا ينقصنا ،،، هتافاتٌ … وخطاباتٌ … ومسيراتٌ … كل الذي ينقصنا : فتح الحدود لأحبتنا في دولِ الجوار ْ … ! في ضفتنا الأبية : عروضاتٌ … وصالوناتٌ … وصالاتٌ … همهم الأوحد : الشيكل و … الدينار ْ …! عجبتُ لأمر حكامنا : يغضونَ عنا الأبصار في الحرب على غزة لم و لن يستطيعوا اتخاذ أي قرار ْ … ! تتباهى كل دولة من دولنا بأن عندها أسلحة كالجبال وجيشا ً … جرار لكن عجبت لأمرهم : اختفوا عن الأنظار لم يظهر منهم : شرطي ٌ.. أو جندي ٌ.. ولا طيار ْ … ! جاء في مُحكم التنزيل : ” كنتم خير أمة أخرجت للناس “ لكن من عمالة حكامنا صرنا في نظر العالمِ مُجرد أصفار ْ … ! أيها العربي : اصحَ من غفوتكَ … الدور عليك … إذا كنت لا يهمك أمر أبناء أُمتك … ” فأنتَ بلا ريبٍ ، حمار ْ ” … ! لا خوفٌ على غزة : ما دامت الماجدات ينجبن كل يومٍ عمّارا ً … وميار ْ … ! سأبقى أكتب عن غزة خواطر و أشعار … لكن أخاف من المخبرين إن قالوا عني هذا : ” يسير ُ عكس التيار ْ ” … ! اللهم أُنصر إخواننا في غزة اللهم ثبت أقدامهم … اللهم سدد رميهم …. أنتَ القويُ وأنتَ الجبار ْ … ! دبابيس / يكتبها بقلم … زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸 المقالة السابقة دوّر على حد يغطي الحزن ... المقالة التالية هدنةً مع الحياة ...