يوليو 6, 2023الخاطرةفكيف لا أغضب … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة فكيف لا أغضب … ربـيـعـة بــوزناد فكيف لا أغضب … فـكـيف لا أغــــــــــضَـبُ ، يـــا مُــناي ، وأنــت مـنــك الـغـضبْ ولـــي مـــنـــكَ يـــا واصـــلـــــي لـهـفـة ، كـــــــــحَـرِّ اللــــهــبْ وقـد بـــــلغـتِ فــــي نـاظـري ذرى اللـطـافـة .. وحُـــــســـن الأدبْ ولا تـحْـسَـبي أنّ شــــعـريَ فـيـك مــن وَحْـــيٍ .. قــــد وُهِـــــبْ ولـكـنّ الـقـلــبَ ، قـــد وَشـــى لــكـــفّــِي ، بــــمـــــا كــتـبْ وحـــــقِّـك إنــــي بــك مُـتـيَّـــمٌ وهـل فــــي ذاك ، مِــن عَـجَـبْ فــاسـألي اللـــيــلَ عــنـــــــي ومَـــــن جَـفـاهُ ، مَــن أحَــبْ كــل حُــسْـن مِــنْ هــذا الـتــراب وحـسـنك يا مــنيـتـي . مــن تِـــبـْـر الـذهـبْ بــرَبِّـك رِفــقا ، بـِمَـن في هــواك لا يَـدري .. إلــــى أيـن الـهَـرَبْ فكيف لا أغضب ربـيـعـة بــوزناد المقالة السابقة زمن الوصال ... المقالة التالية الهلال السعودي يفاوض محمد صلاح بسبب ميسي.. ونيمار في الصورة