
الحاء …
الحاء …
بكىٰ الحاء دماً
والباء يبتسما
والواء أهجى
الحاء بدون تكلماً
فقال إنظر للدال
ماذا فعلت
والرّوح والقلب
كلاهما ألما ؟
عهد للحبّ والود
كان بيننا
من الألف للياء
كتبنا أشعارنا
تنبض للقلب
فينا وما إحتواه
فؤادنا من حب
ووفاء لأحبابنا
كنا على العهد
ولا زالت عهودنا
مسؤولة على القّسم
الّذي كان بيننا
كيف تجفي الجفىٰ
دون عذرا ؟
هل بدى منا تقصيراً للنوىٰ ؟
قم وتوضئ من دمعنا
لعله يغفر ما بدى منك ما بدى
وإنظر للعيون كيف أهجاها
الدمع بالعمىٰ ؟
ويل لك من أحداقها
وجفنها مات وإنطوى
الأن عرفت ما معنى النّوى
حين زار قلبك وبعدها
غادر وإنطوى
واشعل النيران في الجوى
ويل لك من الحاء والباء
ومن سيل القنى فيهما
بكىٰ الحاء دماً والباء مبتسماً
والواو أهجى الحاء بدون تكلماً
بقلم … أبو أنور العجيلي العراق 🇮🇶












